الصفحة 128 من 305

هناك مجلدات ومجلدات من الكتابات التي تشير إلى و/ أو تثبت أنه يتم تعليم الماسونين أن أصل جمعيتهم السرية يرجع إلى زمن بناء الأهرامات. وهناك عدد مماثل من المجلدات التي تثبت أنه يتم تعليم أتباع محافل الشرق الأكبر و مجالس الطقس البالاديني الجديد والمعدل، أن الشكل الخاص بهم من الماسونية مستمر منذ سقوط حواء. ويدعون أن إغوائها من قبل الشيطان نتج عنه قايين، وأن قاين أسس کنيس الشيطان. هذه هي التعاليم التي تتطلب من الأعضاء الأدنى مرئية في الشرق الأكبر وفي الطقس البالاديني أن يصبحوا عبدة للشيطان.

ومن المصادفات الغريبة أن معظم البشر الذين يؤكدون بشدة أنهم مع الرب 100%، ويرفضون تقبل فكرة أن الشيطان مختلف عن إبليس وتابع له، بدعمون في هذا الرأي من قبل أولئك الذين يقرون صراحة ولاءهم للشيطان، وسيتم تقديم الأدلة التي تثبت أنه يتم إبلاغ السر الكامل فقط عندما تتم ترقية أحمد عبدة الشيطان المؤكدين في محافل الشرق أو في البلادينية إلى كاهن أعلى في عقيدة إبليس، ويطلب منه أن يقبل عفيدته التي تقول إن إبليس هو الرب على قدم المساواة مع أدوناي (أدونيه) ولذلك فإن عبادة الشيطان هي إلحاد.

ويعتبر الجنرال آلبرت بايك مقبولا بوصفه المرجع الحديث الأكبر فيما يخص مذهب إبليس. وقد كتب رسالة نعليهات كزعيم للبالادينية في 14 تموز/ يوليو 1885، وأرسلها إلى رؤساء المجالس السنة والعشرين المنتشرة في جميع أنحاء العالم. وفي هذه الرسالة لم يقم فقط بتأكيد الاعتقاد بأن الشيطان تابع لإيليس، ولكنه صرح كذلك بأن إبليس هو رب، على قدم المساواة مع أدوناي، وأضاف أن إبليس هو رب النور، رب الخير، الذي يناضل في سبيل البشرية ضد رب الظلام وكل الشرور.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت