بورشجراف إلى أنه عندما تنتهي كل التحريات، فإن أغلب ما سيظهر سيكون هو أن بضعة ضباط من وكالة الاستخبارات المركزية كانوا يتربحون لحسابهم الخاص
وفي نفس يوم 24 سبتمبر 1999 وقع هجوم أشد خبئا اتخذ شكل مقابلة مع وب أجراها کريستوفر ماثيوز Christopher Matthews على محطة تليفزيون الكيبل سي إن بي سي CNBC، وهنا نجد بعض المفارقات. فقد عمل ماثيوز في يوم من الأيام الدي رئيس مجلس النواب تيب أوتيل Tip O ' Neill . وكان أوتيل متعاطفا مع التعديل المعارض التمويل كونترا المقدم من زميله من ماساتشوستس إدوارد بولاند، ومن ناحية أخرى كان رد فعل أونيل سريعا تجاه الغضب العارم من الكوكايين عقب وفاة لين بياس Len Bias ، نجم كرة السلة بجامعة ميريلاند Maryland والمرشح للانضمام لفريق سيلتكس"6 e 1 tics، وفي ذلك الوقت تقدم من خلال مجلس النواب ببعض تشريعات الحرب على المخدرات المخيفة التي لا تزال آثارها الرهيبة قائمة حتى الآن"
وترك ماثيوز مكتب أونيل ولديه خطة عمل محسوبة بدقة لتسويق نفسه ككاتب صحفي بنشر مقالاته في عدة صحف في وقت واحد وكناقد تليفزيوني، وبعد أن وصف ماثيوز نفسه بأنه ليبرالي من يمين الوسط، اعتاد تحاشي قول الحقيقة في أرائه ويعتبره كثيرون من محرري صفحة الرأي شخصا متباهية حريصا كل الحرص على اقتناص أحسن الفرص، ومن الواضح أن إحساسا من ماثيوز بالاتجاه الذي تهب منه الريح جعله يستغل برنامجه لشن هجوم شرس على ويب. وفي البداية ألح في مضايقة الصحفي بافتراضه أنه لم يقدم دليلا على تورط ضباط وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية بشكل مباشر، ورد عليه وب بقوله:"من الذي قال أي شيء عن عملاء وكالة الاستخبارات المركزية؟ هذه أكثر وجهات النظر التي رأيتها في حياتي عنصرية فوكالة الاستخبارات المركزية تستخدم على الدوام مواطنين أجانب وفي تلك العملية كانت تستخدم أبناء نيكاراجوا في المنفى"
ومن الواضح أن ماثيوز كان قد درس مقالة بورشجراف ذلك الصباح، وكان تحديه التالى لوب بخصوص إن كان مقاتلو کونترا في حاجة إلى أموال المخدرات أم لا، وكان مساعدو ماثيوز في الأبحاث قد أعدوا تسلسلا زمنيا بغرض بيان أن مقاتلي كونترا كان لديهم فيض من الأموال خلال الفترة التي تشير قصص وب إلى أنهم كانوا بحاجة ماسة إلى المال من أي مصدره