نسبيا مع الوكالة، وخال تماما من النقد الحاد الذي تميز به کتاب کيسلر"مكتب التحقيقات الفدرالي"The FBI، وسجلت بضعة تقارير كتبت في عامي 1991 و 1992 رأي الوكالة في تجربة العمل مع كيسلر وغيره من الصحفيين
وتناقش مذكرة لوكالة الاستخبارات المركزية في عام 1991 طلب كيسلر الحصول على معلومات وتتباهى بإقامة علاقة وطيدة مع كيسلر، وهو ما ساعد على تحويل بعض قصص فشل الاستخبارات» إلى قصص نجاح الاستخبارات»، وبطبيعة الحال قد تكون هذه مجرد محاولة فاشلة من جانب أحد ضباط الوكالة يخدم بها نفسه، ولكن من المؤكد أن كيسلر كان غير موضوعي بالنسبة للوكالة. وتمضي مذكرة وكالة الاستخبارات المركزية ذاتها لتبين أن الوكالة تحتفظ بعلاقات مع صحفيين من كل
خدمة سلكية وصحيفة ومجلة أسبوعية وشبكة تليفزيون كبرى. وتضيف المذكرة أنه"في الكثير من الحالات أقنعنا الصحفيين بتأجيل قصص إخبارية قد يكون لها أثر عكسي على المصالح الأمنية القومية أو تلحق الأذى بالمصادر أو الإجراءات، أو تغييرها، أو حجبها، أو حتى إلقائها في سلة المهملات"
وجاء الهجوم التالي ضد وب من صديق قديم في الوكالة، هو أرنو دي بورشجراف 529 aud de Borchq 7 h 70، وكان دي بورشجراف قد عمل كاتبا صحفيا في مجلة نيوزويك"New sweek لعدة سنوات ولم يخف حقيقة النظر إلى الكثير من زملائه على أنهم عملاء لاکي جي بي، وكان هو نفسه يتباهى بعلاقاته الحميمة مع أجهزة الاستخبارات الفرنسية والبريطانية والأمريكية، وكان شديد اليمينية في آرائه، وهو يكتب في السنوات الأخيرة لصحيفة واشنطن تايمز Washington Times النشطة وهي صحيفة محافظة يملكها القس صن مايونج مون Sun Myung Woon"
وكان جوهر هجوم دي بورشجراف، الذي ظهر في واشنطن تايمز في 4 سبتمبر 1991، هو أن فرضية رب الأساسية خطئة، لأن مقاتلي كونترا كانوا يتمرغون في أموال وكالة الاستخبارات المركزية. وكشأن كل المنتقدين تقريبا، لم يبذل دي بورشجراف أي جهد في التعامل مع المستندات الكثيرة، مثل مضبطة هيئة المحلفين الكبرى التي حصل عليها وب وتوجد على موقع ميركوري نيوز"في شبكة الإنترنت. والواقع أن بعض هؤلاء الصحفيين الذين يتمتعون بأكبر قدر من الخبرة في واشنطن أبدوا ضمن انتقاداتهم عزوفا ملحوظا عن دراسة مثل تلك المستندات، وأشار دي"