الصفحة 60 من 488

وقال وب: الشيء الذي أدهشني بشأن بلاندون هو أنه كان يبدو وكأنه شاهد حكومي، فهو لم يكن موجودا من أجل أي شيء سوى الإدلاء بالشهادة باعتباره مرشدا الوكالة مكافحة المخدرات بشأن تاريخ عائلة مينيسيس، وما جعلني أصدق الأمر هو أنه لم يكن هناك ليحاول النجاة من العقوبة، بل كان موجودا بصفته شاهدا متعاونا لمصلحة الحكومة

وسأل وب کارول عما تعرفه عن تجار المخدرات النيكاراجويين وخلفياتهم. أجابت کارول بأنها نشأت مع الكثير منهم وكانت تواعدهم. كما أخبرت وب بأن الرجل الذي لا بد من أخذه في الاعتبار حلا هو نوروين مينيسيس، وكان صديقها يعمل لدى مينيسيس، وكذلك دانيلو بلاندون. وقالت كارول لوب:"كان مينيسيس الرجل الكبير في عصابة المخدرات، وبذلك أخذوب يتحرى عن ماضي مينيسيس، وقد عثر على قصة خاصة بالقبض على مينيسيس ومحاكمته بتهمة الاتجار بالمخدرات في نيكاراجوا عام 1992، وبعد ذلك عثر على قصة إخبارية طويلة كتبها سث روزنفيلد Seth Rosenfeld تشرت في صحيفة سان فرانسيسكو كرونيكل"San Farn cisco Chronicle عام 1989، ووصفت القصة بالتفصيل صلة مينيسيس بفصيل تابع لكونترا في هندوراس

ويقول وب: كنت أعتقد أن شخصا ما كان يتابع تلك القصة منذ عشر سنوات واستمر في بحث القصة حتى ديسمبر 1995، حيث كان يصفها بأنها مسألة جمع خيوط، والحصول على قوائم بالأسماء، واكتشاف كل ما يمكنه بشأن هؤلاء المتورطين، ونفض الغبار عن السجلات والمقابلات التي أجرتها الشرطة والمحققون

وفي نهاية ديسمبر عاد إلى جارسيا وأخبرها أن القصة بلغت حدا يجب عليه عنده البدء في السفر من مكان لآخر. فقد كان يريد السفر إلى سان دييجو والي نيکاراجوا لمعرفة مكان بلاندون وسينيسيس، وحينذاك ذهبت جارسيا دوب لمقابلة مدير تحرير سيرکودي نيوز"ديفيد بارنولد bnvid varnold ، وعرض الاثنان القصة بكاملها عليه وأعطى بارتولد الضوء الأخضر لوب کي يذهب إلى نيكاراجوا"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت