الصفحة 58 من 488

أنه قد يهتم بقضية صديقها رفاييل كورنييخو. وكان كورنييخو قد ألقي القبض عليه بتهمة تجارة المخدرات في عام 1992، ومازال في السجن منذ ثلاث سنوات بدون محاكمة وكانت المرأة مقتنعة بأن كورنييخو لن يحاكم أبدا لأنه كان يعمل مع رجل على صلة مع وكالة الاستخبارات المركزية ومقاتلي كونترا. واسم ذالك الرجل هو نوروين مينيسيس

ويقول وب: كانت تلك هي المرة الأولى التي أسمع فيها اسم مينيسيس، وقالت إن الشخص الوحيد الذي أفرج عنه من عصابة المخدرات هذه هو عازف الإيقاع بفرقة سانتانا"Santana الموسيقى الروك، وكان على ما يبدو نيكاراجويا أخر"

وأبلغت کا رول اد Car صديقة كورنييخو وب أن لديها معلومات مدمرة ضد الشاهد الرئيسي ضد كورنييخو، وهو رجل من نيكاراجو اسمه أوسكار دانيلو بلاندون. وتشير المعلومات إلى أن بلاندون کان مرتبطا بوكالة الاستخبارات المركزية وأنه كان يهرب الكوكايين من أجل مقاتلي كونترا، وأشارت کارول إلى أن الادعاءات الخاصة بصلات بلاندون بالوكالة تتضمنها مضابط هيئة المحلفين الفدرالية الكبرى

ويمضي وب قائلا:"لا أدري كيف حصلت على تلك الأشياء. فقد كنت أقوم بمثل هذا العمل منذ تسع عشرة سنة ورأيت مضابط هيئة المحلفين الفدرالية الكبرى مرة واحدة في حياتي، وكانت الحكومة قد سلمت بالصدفة التفريغات، وتقارير وكالة مكافحة المخدرات، ومستندات مكتب التحقيقات الفدرالي، وغيرها من المعلومات الخاصة بصلات بلاندون بوكالة الاستخبارات المركزية كجزء من عملية الاكتشاف"

ويضيف وب: كان هناك من يفسد الأمور في مكان ما، ولكني قلت لنفسي عندما رأيت تلك المستندات إن تلك قصة مختلفة. فنحن لا نكتب قصة عن شخص مسكين في السجن صودرت أملاكه، بل إننا نكتب قصة عن تاجر مخدرات على صلة بوكالة الاستخبارات المركزية، وعرض وب الفكرة على دون جارسيا Dawn Garcia التي كانت تدير ديسك الولاية في ميركوري نيوز"، حيث شجعت وب على المضي في كتابة القصة"

عاد وب إلى المادة التي كشف عنها النقاب بخصوص بلاندون في قضية كورنييخو وكانت المستندات تشير إلى أن بلاندون شهد بأنه كان يدير تجرة للمخدرات لمصلحة مقاتلي كونترا وأن الوكالة أخبرته في وقت من الأوقات أنها لم تعد بحاجة إلى أموال المخدرات لأن الكونجرس أقر اعتمادات جديدة لمقاتلي كونترا. وأشار بلاندون إلى أنه بدأ حينذاك في تجارة المخدرات لنفسه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت