الصفحة 54 من 488

سينسيناتي Cincinnati، وفي عام 1991 ألقت وكالة مكافحة المخدرات القبض على بلاندون وزوجته بتهمة الاتجار في الكوكايين. وأثناء المحاكمة نعت وكيل النائب العام الج أونيل O ' Nono . ا. ا بلاندون بأنه أكبر تاجر کوکايين نيکاراجوي"وأوصى مكتب المراقبة الأمريكي بالسجن مدى الحياة وغرامة قدرها 4 ملايين دولار وفي 2 مايو 1992، حكم على بلاندون بالسجن لمدة أربع سنوات فقط. وفي سنة 1993 ذلت هذه الخدمة، عندما تقدم أونيل بالتماس للمحكمة يذكر فيه أن بلاندون قد وافق على أن يصبح مرشدا لوزارة العدل ووكالة مكافحة المخدرات. وطالب أونيل مقابل تعاونه هذا بتخفيف حكم بلاندون إلى المدة التي قضاها بالفعل في السجن وبالإفراج عنه بدون مراقبة أو غرامة، ووافقت المحكمة على الطلب وأطلق سراح بلاندون في 19 سبتمبر 1994، وكان قد أمضى في السجن ثمانية وعشرين شهرا فقط، وأمضى كل هذه الفترة تقريبا في إفادة وكالة مكافحة المخدرات ووزارة العدل والظهور كشاهد للحكومة في محاكمات مثل محاكمة رفاييل كورنييخو ه Rafael Cornej ، وأعد المسرح لاتهام عصابة لوس أنجلوس رسميا"

وفي ربيع 1990 اتصلت وكالة مكافحة المخدرات ببلاندون بشأن الإعداد لعملية سرية تستهدف الإيقاع بعميله السابق ريك روس، وخططت العملية بينما كان روس ينتظر الإفراج المبكر عنه من سجن أوهايو. وكان قد خفف عنه الحكم لشهادته بشأن الفساد في إدارة مأمور لوس أنجلوس. وعاد روس إلى لوس أنجلوس واتصل بيلاندون الذي سأله إن كان يرغب في بدء شراء الكوكايين منه مرة أخرى، وأجاب روس بالنفي فقد أراد أن يبقى نظيفا، وضغط بلاندون على روس کي بعطيه أسماء مشترين محتملين غيره، مدعيا حاجته الشديدة إلى المال. ووافق روس على مقابلة بلاندون في مرکز تجاري بسان دييجو في 2 مارس. وعندما اقترب روس من سيارة بلاندون وجد نفسه محاطا بضباط تنفيذ القانون، فحاول الهرب واصطدمت شاحنته الخفيفة بسور وألقي القبض عليه

وجهت لروس تهمة الاتفاق على بيع الكوكايين مع اعتزام توزيعه وأدين بشهادة بلاندون، وحكم عليه أخيرا بالسجن المؤيد دون أن يكون من حقه طلب الإفراج عنه قبل انتهاء المدة - وتلقى بلاندون مبلغ 166 ألف دولار على الأقل مقابل خدماته كسيل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت