الصفحة 52 من 488

وكان ضمن شبكة ليستر لتوريد السلاح رجل اسمه ريتشارد ويلكر Richard Wilkot، الذي وصفه لأفرانس لشو بأنه ضابط سابق بوكالة الاستخبارات المركزية ثم متعهد لدى الوكالة فيما بعد، وقال لأفرانس:"كانت الفكرة كلها في الإعداد لعملية في السلفادود تسمح لنا بالالتفاف حول القوانين الأمريكية وتوريد المدافع لمقاتلي كونترا. وكانت الطريقة الذكية للقيام بذلك في العثور على قاعدة حربية فصنع السلاح هناك أسهل بكثير وذكر لأفرانس أنه ذهب إلى السلفادور ومعه صندوقان عملاقان مليئان بالبنادق الآلية والأخيرة، وأثناء الإقامة مع كتيبة أتلاكاتل Atlasatl Battalion، وهي إحدى الوحدات السلفادورية التي يدربها الأمريكان، جهزا عمليتهما في مخزن بوسط مدينة سان سلفادور، وعثر على عقد خاص بهذه العملية مؤرخ في أكتوبر 1982 ضمن ملفات ليستر، وأوضح العقد أن مصدر ليستر في السلفادور هو وزير الدفاع الجنرال خوزيه جييرمو جارثيا se Guillermo Garcia ول (ارتبط اسم جييرمو جارثيا بالعديد من الفظائع، ومنها مذبحة المونتي EI Mozoto التي قتلت فيها كتيبة أتلاكاتل ألفا من فلاحي السلفادور) "

وفي نهاية عام 1986 لم تكن هناك حاجة إلى خدمات أناس من قبيل ليستر ولا فرانس وبلاندون، ويقول شريط التليفزيون تظاهرت وكالة الاستخبارات المركزية بأنها لا تدري شيئا عن هذا الأسر ... وأشار بروتون Brunon إلى أنه بما أن الكونجرس الأمريكي صوت بالموافقة على اعتمادات الحركة كونترا في نيكاراجواء فيبدو أن الحكومة الأمريكية تتنكر الآن للمنظمات التي مثل هذه المنظمة

وفي 1986 غادر بلاندون لوس أنجلوس وانتقل إلى ميامي ومعه ما يزيد على المليون دولار، حيث افتتح مطعما ومتجرا لبيع السيارات، وخلال عامين كانت مشروعات بلاندون التجارية في ميامي تتعرض للفشل، وعاد هو وزوجته إلى كاليفورنيا وحاول بناء إمبراطورية الكوكايين من جديد. وفي عام 1990 سجل عميل بوكالة مكافحة المخدرات محادثة بين بلاندون و تاجر مخدرات أخر وصف فيها بلاندون علاقته بربك روس قائلا:"بعت له ما بين ألفين وأربعة آلاف كيلو، وهناك سود، وهم من يسيطرون على لويس أنجلوس، وعلى امتداد الستة عشر شهرا التالية باع بلاندون 20"

4 كيلو من الكوكايين قيمتها 10. 5 مليون دولار. وفي ذلك الوقت كان روس قابعا في أحد سجون أوهايو Ohio يقضي فترة عقوبة مدتها عشر سنوات لاتجاره في المخدرات بعد انتقاله إلى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت