يوم من الأيام، كما أنكرت مشاركة الإدارة في تحريات 1989 عن عصابة بلاندون للمخدرات، ولم تظهر المستندات الخاصة بمداهمة منزل ليستر إلا بعد زيارة عضو مجلس النواب ماکسين ووترز المفاجئة لمكتب مأمور لوس أنجلوس في سبتمبر 1999 في أعقاب سلسلة وب، وسلمت إدارة المأمور کشفا يتضمن جزءا مما ضبط في منزل ليستر، وكانت من محتويات الكشف أفلام عن العمليات الحربية في أمريكا اللاتينية، وكتب تقنية، ومعلومات عن معدات واتصالات حربية متنوعة، والعديد من المستندات التي تبين استخدام أموال المخدرات لشراء معدات للقوات التي تدعمها الولايات المتحدة في أمريكا الوسطى. وكانت هناك كذلك صور لليستر مع مقاتلي كونترا في السلفادور تظهر فيها معدات وقواعد عسكرية، وأسماء وعناوين ضباط وكالة الاستخبارات المركزية ومتعهدى الوكالة في أمريكا الوسطى
وحتى في وجود هذه المستندات، لم تقدم صحيفة"لوس أنجلوس تايمز Los Angeles Times الجزء الخاص بليستر في القصة في أعقاب سلسلة ميركوري نيوز"، وكانت مهمة"لوس أنجلوس تايمز"الوحيدة هي تدمير وب. إلا أن الصحفي نك شو Nick show من صحيفة أورانج كاونتي ويکلي orange county Weekly اكتشف أن شركة ليستر
بيراميد إنترناشونال سيكيوريتي کونصلتانتس"كانت متعهدا لدى وكالة الاستخبارات المركزية، حيث تساعد في توصيل الأسلحة في قواعد كونترا في هندوراس."
وكان من بين شركاء ليستر في هذه العملية تيموثي لأفرانس Timothy LaFrance الذي يقوم بتصنيع الأسلحة في سان دييجو San Diego, وأبلغ لأفرانس شو أنه هو وليستر أقاما مصنعا للذخيرة لوكالة الاستخبارات المركزية في سان سلفادور، كما أورد شو فقرات من ملاحظات ليستر التي تصف علاقته بسكوت ويكلي، الذي كان في أوقات كثيرة متعهدا لدى وكالة استخبارات الدفاع ووكالة الاستخبارات المركزية، ولدي رجل اسمه بيل نيلسون Bill Nelson، وفي الثمانينيات كان نيلسون - الذي توفي - نائب رئيس تنفيذية للأمن في فلوور کوربوريشن"Fluor Corporation ومقرها أورانج كاونتي، والشيء المحير أكثر أن نيلسون كان قد عمل مع وكالة الاستخبارات المركزية من 1998 حتى 1979، وكان رئيسا للعمليات السرية في أوائل السبعينيات، ثم استقال من الوكالة بعد انتقاد الكونجرس له بسبب دوره في عمليات الوكالة في شيلي Chile وأنجولا Angola."