الصفحة 462 من 488

جوتليب إن كان أي منهم قد لاحظ أي شيء غير عادي، ووجد الطبيب أن معظم الرجال حول الطاولة شعروا بقليل من الانتشاء، ولكن لم يكن هناك شيء مهم، وحينذاك اعترف جوتليب بالأمر وكشف لهم سر سرعة عقار الهلوسة

وفي وقت ما عقب ذلك بفترة قصيرة، شرع أحد أفراد المجموعة، وهو الدكتور فرانك أولسون Frank Olson، فيما سيدخل لغة الستينيات باسم رحلة سيئة م a bad tri وقال أحد رفاق أولسون إن أولسون أصبح في وقت لاحق من ذلك المساء ذهانيا". وكان أولسون خبير الجيش الأول في الحرب البيولوجية، وكان تخصصه هو ابتكار تقنيات النشر الجوي للعناصر المميتة. وفي الصباح التالي كان أولسون لا يزال مضطربة، ونتيجة لذلك انته الاجتماع قبل موعده، وعاد أولسون إلى بيته، حسبما تقول زوجته، حيث كان يقوم بسلوك غير عقلاني. فقد بدا وكأنه تسيطر عليه فكرة أن شخصا ما"ارتكب خطأ شنيعا في در جريت لودج، وأنه أهان نفسه، وأن زملاءه سخروا منه، وأمضى أولسون وزوجته عطلة نهاية أسبوع كئيبة، اكتملت بخروجة غير حكيمة لمشاهدة فيلم"لوثر Luther."

وفي يوم الاثنين وصل أولسون مبكرا في الصباح إلى العمل في فورت ديتريك، وقد اتجه على الفور إلى مكتب رئيسه اللفتنانت كولونيل فنسنت روويت Vincent Ruwet حيث طالبه بفصله، حيث كرر اعتقاده أنه أهان نفسه، وأبلغ ريويت أولسون أن من الواضح أن سلوكه في المنتجع لا عيب فيه. وكان في ذلك تهدئة لأولسون، ولكن هدوءه لم يستمر طويلا، ففي اليوم التالى عاد إلى مكتب روويت وقال له إنه"مرتبك الذهن تماما، واستنتج روويت أن أولسون كان يعاني من انهيار عقلى وألقي باللائمة على وكالة الاستخبارات المركزية، واتصل بنائب سيدني جوتليب، ريتشارد لاثبروك - Rich ard Lash brook، الذي كان موجودا كذلك في الفندق. وأبلغ روويت ضابط الوكالة أن أولسون بحاجة فورا إلى علاج نفسي. وبحث لاشبروك الأمر مع جوتليب واتفقا على إرسال أولسون إلى نيويورك کي يفحصة الدكتور هارولد ابرامسون - Harold AbraIn son، الذي كان يدير عيادة الحساسية في مستشفى جبل سيناء - Mount Sinai Hospi 1 a 1. ولم يكن ابرامسون معالجا نفسيا، ولكنه فيما يهم جوتليب كان يتمتع بميزتين هما السرية التامة والإخلاص المطلق لجوتليب، باعتباره أكثر باحثي عقار الهلوسة الذين تمولهم وكالة الاستخبارات المركزية حماسا."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت