نتيجة للطرائق المحددة التي أنتجنا فيها أنفسنا وحباتنا الاجتماعية. وفي هذا الخصوص، قد يكون البشر قادرين جماعيا على إعادة خلق عالمهم، وعملهم، وأنفسهم بطرائق جديدة وأفضل، لكن ذلك لا يتم إلا إذا فكرنا بطريقة نقدية بشأن تلك العلاقات الاجتماعية الغربية تاريخيا وتصرفنا بطريقة عملية لنغير تلك العلاقات التي تشجعنا على التفكير والتصرف كأفراد مجردين اجتماعيا من التمكين، ومدفوعين بدافع المصلحة الذاتية الضيقة.
معنى الجدلية: العلاقات الاجتماعية في مسارها العملي
إن هذا المنظور للحياة الاجتماعية البشرية في كونها علاقات في عملية متحركة (relations in process) يشكل جوهر مفهوم ماركس في الفهم الجدلي للتاريخ (dialectical understanding of history [الجدلية التاريخية: فالبشر کائنات تاريخية، وهم مع بعضهم منتجون للعمليات التاريخية، ونتاج لها. وفي أحد أقواله الماثورة الشهيرة على وجه حق، لخص مارکس رؤيته للتاريخ بالتعبيرات التالية: «بصنع الرجال التاريخ الخاص بهم، لكنهم لا يصنعونه تماما كما يشاؤون، ولا يصنعونه تحت ظروف اختاروها هم بأنفسهم، وإنما تحت ظروف واجهوها مباشرة، وأعطيت لهم، وانتقلت إليهم من الماضي» .
توصف هذه الحالة أحيانا بأنها جدلية الوكلاء والهياكل. فالوكلاء (agents) فاعلون اجتماعيون، متموضعون في سياق هياكل او علاقات اجتماعية ثابتة نسبيا، وغالبا ما تكون مضئنة في مؤسسات. وتولد الهياكل إمكان وجود انواع معينة من الهوية الاجتماعية مع ما يتوافق معها من أفعال (أي الأدوار التي قد يؤديها هؤلاء الفاعلون في سياق تلك الهياكل) . غير أن الهياكل ليست في حد
(2) تكشف لغة مارکس هنا عن سياق تاريخي سابق للحركة النسائية والتنظير النسوي للاقتصاد السياسي المتعلق بالمنزل وثقافة التميز الجندري. انظر:. Dmk Sayer
ويجب الا ياه نهم هذا الأمر وكانه يشير إلى أن النوبات الماركسية او النوبات الاشتراكية لا مذق. للحصول على مثال واضح على هذا النوع من الأعمال، انظر: ,