الصفحة 18 من 34

والثاني: كتابته لها.

والثالث: مشيئته لها.

والرابع: خلقه لها وإيجاده وتكوينه وقد جمعت في بيت الشعر قال:

علم كتابة مولانا مشيئته ... كذاك خلق وإيجاد وتكوين

ثم إن أنواع التقادير أربعة:

الأول: التقدير السابق في علم الله وكتابته في اللوح المحفوظ.

والثاني: التقدير العمري وهو الذي يرسل به الملك إلى الجنين في بطن أمه فيكتب رزقه وأجله وعمله وشقيا أو سعيدا.

والثالث: التقدير الحولي وهو الذي يكون في ليلة القدر يقدر فيها ما يكون في السنة من أقدار.

والرابع: التقدير اليومي وهو المذكور في قوله تعالى: {كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَانٍ} أي أمر يظهره على وفق ما قدره من إحياء وإماتة وإعزاز وإذلال وإغناء وإفقار وإجابة داع وإعطاء سائل وغير ذلك [1] .

قال ابن القيم رحمه الله: لما ذكر نحو ما تقدم: فهذا تقدير يومي والذي قبله تقدير حولي والذي قبله تقدير عمري والذي قبله تقدير سابق على وجوده لكن قبل خلق السموات والأرض

(1) انظر شفاء العليل في القضاء والقدر والحكمة والتعليل (ص19 - 50) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت