الصفحة 100 من 242

عدت إلى قاعة الدرس وجلست إلى الطاولة قرب زميلي وكان خريج الوست بوينت ويعرف كثيرا عن مداخل ومخارج الجيش.

قال: «ماذا ألم بك هل أحد ما مريض؟. أجبته: لا الجميع على ما يرام. فقط، رقيت إلى رتبة رائد. كان ذلك على أي حال تجارية غريبة على ترقية استثنائية (عادة تكون الترقيات العسكرية وفقا الجداول أما الترقيات الاستثنائية فهي تكون في مقدمة الجدول) لم يكن لدي أدني شك في أن زميلي ظن أني خرجت عن المألوف. في ذلك الوقت أي في صيف 1998 كانت خدمتي في الجيش قد بلغت أربع سنوات، كانت الفترة العادية اللازمة للترقية لرتبة رائد هي سبع أو ثماني سنوات، لقد كانت خدمتي جيدة وكنت محظوظا أيضا. كان رئيس أركان الجيش الفريق غريتون ابرامز قد أصدر ترقيات رتبة رائد وعممها، وسمعت أنه قال: «أريد منكم أن تختاروا نقباء شباب من الذين كانوا جنودا ميدانيين في فيتنام وتولت أحذيتهم. لقد أدت رحلتي في دلتا الميكونغ إلى توحلت حذائي وأوصلتني إلى دائرة الضوء.

كان للترقية أيضا نتائج غير متوقعة. فقد أصبحت السلطة أكثر تعبيرا عند الرائد باغونيس مما كانت عند النقيب باغونيس وتقرر أن يدخل الرائد الحديث، مدرسة الترقية. قالوا لي: إذا كنت تستطيع أن تدخل مدرسة الترقية فإننا سنسمح لك. ربما ظنوا أن ذلك سوف يريحهم من عناء القول لا أثناء امتحان قبول الضباط، وعلى أي حال كنت بحاجة لموافقتهم. تقدمت من الكلية الأم التي تخرجت منها في ولاية بنسلفانيا حيث تم قبولي في برنامج إدارة الأعمال اختصاص أعمال اللوجستية وأبحاث عملانية. تضمن قبولي في البرنامج خدعة حول أمرين، الأول أنه كان علي أن أوافق على اتباع اختبار أكاديمي. ثانيا: أشاد بي كثيرة جون کويل وهو أستاذ الأعمال اللوجستية الذي كان يعلمني في الجامعة.

هنا أرى أن الدكتور جون کويل وزميله في جامعة بنسلفانيا روبرت باستيك يستحقان تقديرا خاصة. فقد كانا في الستينات من رواد إعداد تقرب متكامل اللوجستية، وفي ذلك الوقت كان المنظرون يتحدثون عن التوزيع المادي. وقد استندت في تقربي نحو اللوجستية على توجيهات كويل وباستيك.

كنت في ذلك الوقت أعترف بأني أعاني من عيوب أكاديمية بحيث كان علي أن أثبت أن الأمور أصبحت جيدة. لقد تعاملت مع برنامج إدارة الأعمال في بنسلفانيا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت