الصفحة 98 من 202

"قبل مباراة ولاية أوهايو ضد ميتشجان، جعلت اللاعبين يأوون إلى الفراش في الفندق. وعدت إلى الاستاد حيث وقفت في منتصف اللعب على مقعد خشبي. من هذا المكان، لعبت اللعبة كاملة بدها بركلة البداية، وبعدها قمت بكل المهام ومنها الدفاع، وحينها شعرت بما يدور في أرض الملعب بالفعل".

"في وسط الملعب، شممت رائحة طعام جيد وشعرت بالثلج يتساقط على وجهي، لقد عشت كل لحظة، واندفع الدم حاملا الأدرينالين إلى كل جسدي، جعلني اتخيل فريق أوهايو وهو دائما ما يهزم ميتشجان باثنين من الأهداف."

لقد بدأ إحساس"وودي"بالبصر، ثم توسع إلى استخدام حواس السمع، والشم، والتذوق، واللمس، كقاعدة عامة، فإن كل منا يبدأ التفكير من خلال إحدى الحواس ثم يبدأ بإدخال الحواس الأخرى، يسمى الإحساس المبدئي بالإحساس القيادي. وفي تدريب الإحساس المتزامن د"وودي"، كان النظر هو الإحساس القيادي.

الإثبات عن طريق التجارب

يمكن إثبات أهمية حواسنا كلها بالدليل العملي، وذلك عن طريق تجارب الحرمان الحسي، مثل الحرمان من النوم. فلقد أثبتت تلك التجارب أن الحرمان من واحدة أو أكثر من الحواس يغير من الشخصية، ويغير من العمليات العقلية. ويمكن تحقيق ممارسات الحرمان الحسي أيضا عن طريق إجراء تجارب بديلة مثل تعصيب عيني شخص ما لحجب الرؤية. إن تجارب الحرمان الحسي تزيد من حساسيتنا، وتجعلنا نجرب معدل أكبر من الطبيعي من الاستجابات الحسية والمحفزة.

فور أن تمنع إحدى الحواس عن العمل، يبدأ نظامنا الحي على الفور بالتعويض عن طريق زيادة الوعي بالحواس الأخرى. على سبيل المثال، أثبتت التجربة أن غير المبصرين عادة ما تكون حواس السمع والشم عندهم أكثر تطورا. وكذلك الأمر بالنسبة لضعاف السمع حيث يمتلكون إدراكا أفضل بالشم والحواس الأخرى. إن عقولنا وأجسامنا تعتمد بشكل أكبر على التدفق الثابت للبيانات الحسية أكثر مما ندرکه، فعقولنا تجمع وتقيم وتستجيب لهذه المعلومات اللانهائية بسرعة كبيرة. فقط أعصب عينيك وسرعان ما ستعرف كم كنت

بطيئ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت