الجديد طلب منه أن ينقل للمسئولين الفرنسيين رسالة من ضباط مكتب التحقيقات الفيدرالي تقول:"أخير الحكومة الفرنسية أن القوانين تغيرت"، و"أبلغهم أن الولايات المتحدة لن تتساهل بعد الآن مع أي شركة أو حكومة أجنبية تقوم بمحاولة سرقة أسرار التجارة الأمريكية"، وكان الرد الفرنسي"إذا عمدتم أيها الأمريكيون إلى تطبيق ذلك القانون فإننا، نحن الفرنسيين، سنرد بقانون مماثل يستهدف الشركات الأمريكية التي تقوم بسرقة الأسرار التجارية الفرنسية". وحسب إدوارد أو مالي فإن ثلاثة رؤساء سابقين لوكالة الاستخبارات الفرنسية اعترفوا بشكل صريح بأن فرنسا متورطة في أعمال تجسس على الشركات التجارية الأمريكية، كما اعترفوا ب التجسس عن طريقة أجهزة الكومبيوتر لا يعد عملا غير مشروع إلا في حال وجود الضحية على أراض فرنسية. ويضيف أو مالي:"ولم تكن فرنسا الحليف الوحيد الذي يتجسس على اسرار البحث والتطوير في الشركات الأمريكية، لقد كانت فقط أكثر الجواسيس صراحة في هذا الشأن!! (12) "