في هذه الفترة كان العميد البحري جرانديه قد وصل لتولي قيادة القوات الفرنسية في فيتنام قادمة من البحر الأبيض المتوسط حيث كان قائدا للبحرية الفرنسية على السواحل السورية، وتكلف بمهمة توطيد الأمن وفرض الهيبة الفرنسية في جنوب فيتنام والامتداد بالنفوذ الفرنسي الى كمبوديا حيث فرض الحماية على