اختاروا العيش المادي، إلى جانب الموقد مثل النساء حتى يموتوا حتف أنوفهم، فكيف يمكن أن تسجل اسماءهم في سجل التاريخ وكيف يمكن أن يكونوا خالدين خلود السياء والأرضا،.
ويحذر القادة والمسؤولين من تقديم التنازلات للعلو والتي تجر المزيد من التنازلات والخراب:
القد ولدنا في عصر مضطرب وشبينا في مصاعب لاتحصي، ورأينا جواسيس العلو ... نسرح ومرح في ساحات بلادنا، وسمعناهم بالسنتهم التنه مثل الغربان والعقيان بهينون القصر ويشتمون .. رجالنا العظام .... أن تلبية مطالبهم يعني أن نلقي اللحم للنمور الجائعة فلا تشبع لفهمها، ونكون بذلك ارتكبنا سابقة خطيرة سوف يكون لها أثرها في المستقبل،.
ويبشر القادة والضباط بتوفير كافة مطالبهم العامة والخاصة:
و با من تحلمون تحت امرتي ويامن تمسكون بأيديكم مقاليد الجيش اهل تنقصكم الملابس؟ إذن فأنا أوفرها لكم، مل تنقصكم المؤن إذن فأنا أوفرها لكم أيضا، وأضمن لأصحاب الرئب الدنيا الترقيات، وللمخصصات غير الكافية مخصصات إضافية، على الماء لكم الراكب،، وعلى البرلكم الخيول، وأقاسمكم مخاطر الحياة والموت في ميدان المعركة، والأفراح في علاقاتنا الخاصة ...
وينتقد بمرارة حالة اللامبالاة والعبث التي تسود في قطاع كبير بين الأمراء والضباط، ويحذرهم من عاقبة مايفعلون 1
اتشهدون اهانة سادتكم دونيا غضب، وتلويث شرف وطنكم دونها خجل، أنتم القادة العسكريون لامة مستقلة وتتزاحمون على خدمة العدو واقفين، ولا تشعرون أنكم للمحتقرون .. لنفرض أن معارك الديكة تسركم وأن القيار تستهويكم وأنكم تنصرفون إلى زراعة حدائقكم، أو تستمعون بعلوية الحياة العائلية، وأنكم تفكرون في أن تصبحوا اغنياء على حساب مصالح الدولة، وأن لذة الصيد تعجبكم .. فتهملون التدريب العسكري، وأن الأمور العتقة تثير نشوتكم وأغاني الحب تستثيركم ولكن ا
صرخات الديرك لاخترق دروع العدو، وطيبات النهار لا تفيد الاستراتيجية العسكرية وخيرات بسائينكم لاتنقذ حياتكم .. ولا ثروتكم تشترى رؤوس الأعداء ولا كلاب الصيد المدربة ترد جيوشهم ولا خموركم تقتلهم سکاري ..
وقد لعب المثقفون في المعارك ضد المغول دورا بارزة في تحريض الناس على القتال وتشجيعهم، وبعد تلك الحرب جرى تمجيد معركة باك دانغ.
ترونغ سيو يقول في دور المواطن في القتال: