الصفحة 58 من 268

التراثية و أتت منها قليلا بعد عرض حجم قوات التحالف التي احتشدت في مواجهة الجيش العراقي، وخصائص دقيقة عن سمات وطبيبة ألات الحرب الحديثة وأسلحة الهجوم والدفاع التي استخدمتها قوات الحلفاء.

وقبل أن أنتقل إلى تفاصيل الحشد العسكري لقوات التحالف أرى أنه من المهم إيراد تقديرات المطلعين للكشف عن القيمة الإجمالية للعتاد العسكري الذي كان يمتلك العراق قبل اليوم السابع عشر من يناير 1991 م وأكتفي باعترافات جانبي النزاع إذ صرح كل من جانبه أن العراق يمتلك من الآلات والعتاد العسكري ماتصل قيمته سبعة وستين مليارا من الدولارات إذا ما وضعنا في الاعتبار أنه اشترى من مختلف دول العالم خلال عشر سنوات فقط بزهاء مائة مليار دولار.

وما من شك أنه استهلك جزءا كبيرا منها في حربه مع الإيرانيين ومنها ما استنفدته برامج التطوير الصناعي للأسلحة الكيماوية والنووية والتقليدية.

الحشد العسكري الأمريكي إذا ماجئنا للحديث عن حجم الحشد العسكري المقابل، الذي قادته الولايات المتحدة الأمريكية، والذي يتألف من وحدات عسكرية مشاركة من زهاء ثلاثين دولة ودويلة تتزعمها الولايات المتحدة الأمريكية، وتشكل قواتها المختلفة التخصصات 80 ? من مجموع الحشد العسكري المتحالف.

ومن المعلوم أن الحشد العسكري المتحالف كان يعتمد على عناصر هامة يمكن أن نسميها:

عوامل النصر واستراتيجية الهجوم وأتناولها كالآتي

1 -التفوق في مجال الرصد والاستطلاع والإنذار المبكر ووسائل التشويش الراداري والتجسس الفوري والكشف الواضح على معرفة كل ما يمتلكه الخصم المهاجم وهو الجيش

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت