الأحمر غربا، وحتى شواطئ باكستان وإيران وضفة الخليج الشرقية
هذه الشبكات الاستطلاعية والخدمية والتجسسية امتازت بها الدول المتحالفة ضد العراق، كما كان مجال التفوق الراداري الصالحها بلا مقابل، أما الشبكات التي تعتبر مشتركة الخصائص بين الطرفين .. يمتلكها كل من العراق والحلفاء فمعلومة، وهي أجهزة رادارات أرضية كثيرة منها ثابتة ومنها متحركة على عربات، وكانت رادارات العراق معظمها روسية الصنع، وقليل منها فرنسي الصنع، ومستقلة عن الأسلحة، وغير مستقلة.
فمثلا صواريخ أرض - جو نوع سام الروسية كانت تشكل أوسع شبكة رادارية في العراق، وطائرات (ميراج) الفرنسية كانت متبوعة ومشفوعة بكثير من الأجهزة الراداريه
مع شبكة واسعة من الأجهزة اللاسلكية والعاملة دون أقمار صناعية وعلى الموجات القصيرة.
وكذلك أيضأ كان للقوات المتحالفة إلا أنها كانت أكثر حداثة وتطورة وخاصة شبكة التصنت التي أقاموها في تركيا ومكونة من أكثر من 22 محطة ومراقبة.
ولقد كان لمحطة (جبل کارا فاس) في منطقة (كيرونا) بجزيرة قبرص دور هام في التجسس وهي محطة بريطانية أكدت هذه الأنباء مصادر قبرصية يونانية وتركية في 20 يناير 1990 م عبر التلفزيون والصحافة.
ولقد كانت طائرات الاستطلاع والتجسس التي تسير دون طيارين نوع (إنجلو) الأمريكية تقوم بمساندة طائرات الأواكس الأمريكية قديمة الوجود على أراضي السعودية من مطلع الثمانينيات ولقد أرسلت بريطانيا طائراتها نوع (نمرود) إلى قاعدة في سلطنة عمان مخصصة لاكتشاف الغواصات العراقية العائمة تحت المياه إلا أنها كانت ثانوية الدور.
أما ما أذيع من اشاعات في كثير من الصحف، والاشاعات التي كانت قد انتشرت في الأوساط السياسية في الغرب ودول الحلفاء بأن الاتحاد السوفيتي قد اشترك أيضا في شبكة المراقبة