ويمكن تقديم أربعة أسباب وراء عدم تحقيق نظم التخطيط الاستراتيجي الرسمي للنتائج المرغوبة. ستتناول منها ثلاثة آسياب ونرجئ السبب الرابع إلى الجزء النهائي من الدراسة، وهذه الأسباب الثلاثة تشمل: (1) التخطيط في ظل عدم التأكد. (2) التخطيط وفق سياسة البرج العالي من أعلى إلى أسفل. (3) التخطيط للحاضر کا تجاه للمستقبل. التخطيط في ظل عدم التأكد:
هناك سبب واحد يقف وراء سوء سمعة التخطيط الاستراتيجي، ويتجسد ذلك، في أن كثيرا من المسئولين في معرض حماسهم المبدئي لتقنيات التخطيط يفوتهم أن المستقبل بطبيعته لايمكن التنبؤ به. كما هو الحال مع شركة «إكسون» ، فهناك مشكلة عامة، حيث يفترض المسئولين عنها أنه من الممكن التنبؤ بالمستقبل يدقة. إلا أن الثابت الوحيد في هذا العالم هو التغيير، وحتى أفضل الخطط والتي تقوم على أسس صلبة يمكن أن تخفق جزئيا في حالة
ظهور متغيرات موفقيه غير متوقعة، وكما لاحظنا آنفا، فإن تلك المتغيرات الموقفية تظهر باستمرار. والحقيقة القائمة انه في عالم عدم التأكد كان لا يمكن التنبؤ بالمستقبل بدرجة كافية وقد حدا ذلك بالشركة للأخذ بمدخل السيناريو، كما حدث ب- Royal Dutch
لعملية التخطيط الواردة في «الأستراتيجية من الواقع 3
/ 1». استراتيجية من الواقع(3
/ 1)التخطيط الاستراتيجي لشركة رويال د تنش شل عرفت شركة رويال دتش شل - أكبر الشركات البترولية العالمية - جيدأ بسبب تبنيها فكرة التخطيط الاستراتيجي. بالرغم من الحقيقة بأن الكثير من مفکري الإدارة والرؤساء التنفيذيين الحاليين يعتبرون التخطيط الاستراتيجي إحدى المفارقات التاريخية، إلا أن شركة شل اقتنعت بأن التخطيط الاستراتيجي على > المدى الطويل هو أسرأ قد أفاد الشركة جيدة. ويعزى جزءأ من هذا النجاح إلى أن >