فهرس الكتاب

الصفحة 37 من 1536

وفيما بين أعوام امير، 1995 ساهمت هذه المنتجات، الأربعة في تحقيق شركة ماتيل لمعدل سنوي مركب يقدر ب 20 ز على صعيد المبيعات و 308? على صعيد الدخل من العمليات. وإجمالا يمكن أن نقول أن شركة ماتيل تهيمن على 19 من أسواق اللعب المباعة في الولايات المتحدة الأمريكية، هذا بالرغم من أن حصتها في أوروبا، ثاني أكبر الأسواق العالمية لا تتجاوز 8.

وبرغم الماضي المجيد لشركة ماتيل ودور «جيل باران» المتألق، فقد صرح كثير من جهابذة مراقبة صناعة اللعب، أن هدف الشركة المتمثل في تحقيق معدل نمو في الدخل يقدر به يمثل تحديا صعبة بالنسبة للرئيس التنفيذي. فقد أضطلعت السيدة باراد بمهام هذا المنصب في وقت، بدا فيه معدل نمو شركة ماقبل آخذا في التدئيه

وفي يونيو عام 1999 أعلنت شركة ماتيل أن مبيعاتها في تلك الفترة من الستة، من المقدر لها أن تكون كما كانت عليها في العام الماضي على أكثر تقدير، ويلاحظ أن نتائج المبيعات الفصلية قد سارت على نفس المنوال خلال السنوات الثماني الماضية. ويعود جزء من الانتكاسة التي حلت بالشركة إلى معدل المبيعات المنخفض الذي تحقق من العرض المرتبط بآخر أفلام ديزني. وهو فيلم أحدب نوتردام. وبرغم أنه يمكن تدارك هذه الانتكاسة بسهولة من خلال القيام بعرض قوى للدمى المرتبطة بأفلام ديزني، إلا أن النقاد يقولون أن صناعة اللعب بوجه عام تبدو كما لو كانت تعاني من افتقار مزمن إلى عنصر الابتكارية. ومن بين 15 لعبة تصدرت قائمة المبيعات في عام 1999، كان هناك ثلاث لعب فقط من ابتكار الشركة خلال العام الماضي، أما العقليات

تنتمي لشركة ديزني وليس إلى شركة ماتيل.

بالطبع يمكن القول أنه بناء على الطبيعة المتقلبة لسوق اللعب، فإن ما شهد رواجة خلال العام الماضي قد يشهد إخفاقة تامة هذا العام. ولقد كانت شركة ما تدل على حق حين اتجهت إلى التركيز على الماركات التي تتسم بالثبات والاستقرار. إلا أنه ومن خلال تمسك الشركة بالماركات المستقرة على حساب التجديد والابتكار، تواجه مانيل مخاطر افتقاد النجاحات المدوية .. وهذا ما حدث في مجال العاب الفيديو، إذ أخذت موقع المشاهد وهي ترقب كل من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت