الصفحة 84 من 464

مساحات واسعة عديدة يحتاجون بشدة إلى مساحة شخصية في علاقاتهم بالآخرين، أو أن الأفراد الذين يكتبون الشارطة التي تعلو الحرفين الإنجليزيين (1) و (f) على هيئة خطوط تشبه السوط يغلب على تصرفاتهم السادية. في هذه الحالة يفترض علماء الخطوط أن شيئين يشبه أحدهما الآخر تشابها ظاهريا، مثل الأحرف التي يوجد بينها مساحات واسعة والحاجة إلى مساحة في العلاقات الشخصية، يوجد بينهما ارتباط إحصائي. مع ذلك، ليس ثمة قدر طفيف من الدعم البحثي لهذه المزاعم (بايرستاين وبايرستاين، 1992؛ انظر الخرافة رقم 36) .

يظهر مثال آخر في رسومات الجسم البشري التي يستخدمها كثير من علماء النفس السريريين لرصد السمات الشخصية للمشاركين في البحث وتشخيص الاضطرابات النفسية (واتكينز، کامبيل، نيبردينج وهولمارت، 1990) . وفي مهام رسم الجسم البشري، مثلها في ذلك مثل اختبار «رسم الشخص الذي يتمتع بشهرة كبيرة، يطلب من الأفراد رسم شخص (أو شخصين مختلفي النوع في بعض الحالات) على النحو الذي يريدونه، يدعي بعض الأطباء السريريين الذين يستخدمون هذه الاختبارات أن المشاركين الذين يرسمون أفرادا لهم عيون كبيرة مصابون بالبارانويا

جنون العظمة) وأن المشاركين الذين يرسمون أفرادا لهم رءوس كبيرة نرجسيون متصفون بالأنانية وأن المشاركين الذين يرسمون أفرادا لهم رابطات عنق طويلة ينشغلون انشغالا قوا بالجنس (فربطة العنق الطويلة هي رمز استخدمه فرويد للإشارة إلى عضو التناسل الذكري. وتقوم هذه الادعاءات جميعا على تشابه سطحي بين «علامات» معينة في رسم الجسم البشري وخصائص نفسية معينة. مع ذلك لا تقدم الأبحاث أي دليل على هذه الارتباطات المزعومة(ليلينفيلد، وود وجارب، 2000؛ موتا، ليتل وتوبين، 1993) .

(8 - 6) الطرح المضلل للموضوعات في وسائل الإعلام والسينما كثيرا ما تتناول وسائل الإعلام الإخبارية والترفيهية ظواهر نفسية عديدة، خاصة الأمراض النفسية ووسائل علاجها، تناولا نعوزه الدقة، (بينز، 2008) فوسائل الإعلام تقدم هذه الظواهر غالبا على أنها أكثر إثارة مما هي في حقيقة الأمر. ولا أدل على ذلك من أن بعض الأفلام الحديثة تعالج موضوع العلاج بالتشنج الكهربائي»، الذي يعرف بين عموم الناس باسم العلاج بالصدمات الكهربائية،،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت