الصفحة 34 من 238

في ذلك الشهر نفسه، عينت المديرة السابقة في مجال شركات الإعلان شارلوت بيرز مسؤولة في وزارة الخارجية لشؤون الدبلوماسية العامة، ضمن صناعة الإعلان، تعتبر بيرز شخصية أسطورية وهي معروفة باسم «ملكة ماديسن أفنيو» . (0) وقبل تقاعدها عام 2000، كانت قد احتلت منصب المدير التنفيذي والرئيس في اثنتين من بين أكبر عشر وكالات إعلانية في العالم، وهما «جي، والتر تومسن» و «أوغيلفي أند ماذير» . صحيفة نيويورك تايمز قالت أن بيرز كانت «تخطط لإطلاق حملة تلفزيونية وإعلانية في محاولة للتأثير على الرأي العام الإسلامي؛ ويمكن لأحد أجزاء الحملة أن يتضمن عرضا المشاهير أمريكا، بما في ذلك نجوم الألعاب الرياضية، بالإضافة إلى رسالة أكثر عاطفية» (1) وفي مقابلة مع مجلة أدفرتايزنغ إيج، قالت بيرز إن الدبلوماسية العامة «ذراع حيوي جديد في جهود مكافحة الإرهاب مع مرور الوقت، فجأة، وجدنا أنفسنا في هذا الوضع الذي يتطلب إعادة تعريف أمريكا، ليس فقط بالنسبة لأنفسنا ونحن تحت وقع هذا النوع من الهجمات، بل أيضا بالنسبة للعالم الخارجي» 12.

وقد ذكرت مجلة أدفرتايزنغ إيج أن بيرز كانت تنشد المساعدة على تطوير حملتها من مجلس الإعلان»، وهو منظمة لا ربحية تجمع بين الحكومة، أجهزة الإعلام، جهات الدعم والرعاية، وصناعة الإعلان. ومجلس الإعلان الذي كان يعرف أصلا باسم «مجلس الإعلان الحربي» بعد القصف الياباني البيرل هاربور، ابتكر الحملات الدعائية التي تشجع الناس في الولايات المتحدة على الاقتراع والإدلاء بأصواتهم في الانتخابات واستعمال الرموز البريدية والمشاركة في إحصاء السكان والانضمام إلى الحرس الوطني وقوات الاحتياط، وقد ابتدع وقدم رموزا مألوفة في الوعي الأمريكي بما في ذلك الدب

سموكي»، كلب الجريمة «ماكغروف» ، ودمى اختبار الحوادث والتحطم، كما أضاف شعارات بارزة إلى مفرداتنا من ضمنها «الأصدقاء لا يتركون

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت