الصفحة 76 من 222

2 -التفوق العسكري الغربي الذي أخذ يعمل لتحقيقه منذ صدمة الغرب لهزيمته في الحروب الصليبية فعاد بروح الانتقام والتصميم، فطوق العالم الإسلامي بالسيطرة على المحيطات (إنجلترا والبرتغال) .

3 -لم يحقق أتاتورك أغراضه إلا بكسر إرادة الجماهير المسلمة التي خدعها في البداية ثم تنمر عليها فقمع ثورات المسلمين وعلمائهم بأشد أنواع القوة والقسوة وتاريخ حركة الجهاد الإسلامية بقيادة الشيخ سعيد النورسي تشهد بذلك. وقام أتاتورك بقمع الحركات الإسلامية الشعبية بالقوات العسكرية والمحاكم الثورية الظالمة، التي لا تحمل من حقيقة المحاكم إلا الاسم، لأنها كانت تنفذ أحكاما صدرت قبل انعقادها!!

-هذه العوامل وغيرها ينبغي أن تحفزنا إلى دراسة ذلك كله بمنهج التفسير التاريخي. وبالنظر إلى أحداث التاريخ منظار التدريب القرآني) فإننا نرى استمرار تدافع الحق والباطل، ولكي نمسك بخيوط التدافع في عصرنا الحاضر، لا بد أن نبدأ بالغزو الغربي وموجات الاصطدام بالشرق الإسلامي، وأيضا فإن (النكبة) التي سببها أتاتورك مازالت تتفجر لتهدم ولا تبني.

5 -البحث عن المخطوطات المدفونة في المكتبات الشرقية والمنهوبة في المكتبات الغربية واتخاذها كمصادر الأبحاث جديدة بدلا من الحلقات المفرغة الدائرة في فلك نفس المصادر المعتادة والتي روجها أعداء الخلافة العثمانية) 1. العداء الأوربي الصليبي:

لا يمكن إغفال العوامل الآتية في أي بحث يريد النفاذ إلى قلب الحقيقة: 1 - الهجمات المتلاحقة من الدول الأوربية بما تحمله من ضغائن للإسلام

(1) ومما يجدر ذكره هذا الصدد أن في إستنبول وهي العاصمة التي لم يتم غزوها وبالتالي لم يتم

سرقة مخطوطاقا ووثائقها وآثارها من قبل المستعمرين .. ففي تركيا حوالي مليون مخطوطة و مائة مليون وثيقة!! > ينظر استطلاع سليمان الشيخ عن (إعادة كتابة التاريخ الإسلامي في مركز الأبحاث بإستانبول) . مجلة العربي العدد 311 أكتوبر سنة 1984

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت