الصفحة 74 من 222

-نسب صحيح في الشعب التركي الذي صار عريقا في الإسلام، بل هم أوشاب منهم: الروسي والرومي والبلقان واليهودي الأصل، وقد سلطوا على إفساد هذا الشعب بدعاية العصبية الجنسية وترجمتهم للقوانين الأوربية ولبسهم البرنيطة وأن السواد الأعظم من الترك يمقتون هؤلاء الكماليين أشد مما كانوا يمقتون إخواهم الاتحاديين) 1. لذلك يقتضي البحث والاستناد إلى المصادر الإسلامية التي أبعدت عن عمد في الكتب المدرسية وقدم بدلا منها مصادر الدوائر الاستشراقية وتلاميذها.

ونقصد بالمصادر الإسلامية الكتب التي ألفها العلماء المسلمون المعروفون بالصدق والنزاهة العلمية، والذين نذروا أنفسهم لخدمة الحق وتصوير التاريخ محاسنه ومساوئه (2)

ينظر نقاد الخلافة من زاوية واحدة ويتجاهلون العوامل الأتية:

1 -روح العداء الصليبي واليهودي نحو الخلافة الذي ظل حيا لم يخمد، وظهر في أشكال المعارك العسكرية الضارية والغزو الثقافي المتواصل.

والقارئ لكتاب الدولة العلية) كمثال يلاحظ أن الدول الأوربية كثيرا ما فرضت الحروب على الدولة العثمانية فرضا، وكان معظم السلاطين يتفادون الحروب لاسيما السلطان عبد الحميد.

(1) ينظر كتاب الأستاذ أنور الجندي (تاريخ الصحافة الإسلامية الجزء الأول: المنار(ص

199)، دار الأنصار بالقاهرة سنة 1983 م.

(2) ونقصد مؤلفات أمثال الأساتذة الأفاضل: مصطفي کامل بكتاب (المسألة الشرقية) ، محمد

فريد (تاريخ الدولة العلية) ، مصطفي صبري (النكير على منكري النعمة من الدين والخلافة والأمة) موقف العقل والعلم من رب العالمين وعباده المرسلين الجزء الرابع، د. محمد ضياء الدين الريس (الإسلام والخلافة في العصر الحديث) (الشرق الأوسط في التاريخ الحديث) ، الموسوعات التاريخية للأستاذ أنور الجندي ومقالاته وكتبه عن الخلافة العثمانية، موسوعة الدكتور عبد العزيز الشناوي الدولة العثمانية - دولة إسلامية مفترى عليها في الثلاثة أجزاء، وما كتبه عن الخلافة العثمانية أمثال الأساتذة: د. فهم الشناوي لاسيما مجلة المختار الإسلامي والأستاذ سعيد الأفغاني، والأستاذ فتحي رضوان، والشيخ رشيد رضا والأمير شكيب أرسلان، وينظر أيضا مذكرات السلطان عبد الحميد التي نشرت حديثا وصححت كثيرا من المفاهيم بعد أن فضحت التاريخ المزور في العصر الحديث. >

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت