ما قامت به منظمة ايوكا في قبرص كان عبارة عن محاولة للروم لتكرار الاسلوب الوحشي الذي طبق في ج زر کريت، رود وس، والجزر الاخرى في بحر ايجة، في ابادة المسلمين والقضاء على الدين الاسلامي، ومن ثم تحقيق الحلم الاغريقي في الحاق قبرص باليونان كما حصل في جزر بحر ايجة.
وقد اعترف القبرصي الرومي ليونتيوس جرود ساکونو في كتابه (المسألة القبرصية) بأن الهدف الرئيس للروم بعد حصول اليونان على استقلالها في 1821 م هو تحقيق التقدم تحت راية الا نوسيس. ويس ت
مر جرود ساکونو في كتابه قائلا:"بعد انقاذ الأراضي اليونانية في عام 1830 م من سيطرة الدولة العثمانية الاسلامية، نظم اليونانيون في البداية دولة رومية حديثة ومن ثم قاموا باستعادة الأراضي والمقاطعات اليونانية واحدة تلو الأخرى، ففي عام 1893 م الحقت الجزر اليونانية، في عام 1881 م الحقت سلانيك، في عام 1913 م الحقت كل من کريت و مقدونيا، في ع ام 1920 م الحقت طراكيا الغربية وفي عام 947 رالحقت الجزر الاثنا عشر باليونان *."
في عام 1910 م قام الروم وانطلاقا من معتقدات (العقيدة الكبرى) بمحاولات لالحاق اج ز
اء من الاناضول الغربي باليونان، الا ان النضال السرير الذي قدمه الشعب التركي في تلك المنطقة ونتائج مباحثات لوزان ادت باليونانين الى التخلي عن تحقيق حلمهم في الأناضول، الا انهم حولوا انظارهم هذه المرة الى قبرص، ومن اجل تحقيق الحاقها باليونان نظموا فيها حرکات ابادة ضد المسلمين قلما ش ها لها التاريخ مثيل، وعرف القبارصة المسلمون ب أن