يحاول الروم ومنذ عصور اقامة كيان سياسي موحد الدولة روسية بيزنطية، لا يمانهم بأن هذا ما تنص عليه اوامر الكنيسة الأرند و کسية وما امر به عيسى المسيح (رض) لذا فأن اساقفة كنيسة الروم الأرثد وكس الذي يعتبرون انفسهم وكلاء المسيح على الأرض يصرون على الاستمرار في فعالياتهم حتى يتم لهم اس ت
عادة القسطنطينية واعادة بناء الامبراطورية البيزنطية.
وبما أن هدف الروم الرئيسي هو احياء الامبراطورية البيزنطية المندثرة، لذا يمكن لكل باحث أن يتستنتج فورا اسباب الظروف الصعبة والاوضاع الرهبية التي عاشها المسلمون في قبرص منذ عام 1900.
القسم المقدس (انوسيس)
ما ان استلم مكاريوس مقايد امور کنيسة
الروم الارشد وکس اثر تعينه رئيسا لاساقفتها عام 1950: هتي اكتسبت الحوادث في قبرص عمقا جديدا وتطورا خطيرا، حيث القى مكاريوس كلمة يوم استلامه منصب رئاسة الأساقفة في 10/ 20 / 1900 ضمنها بعا سمي فيما بعد ب (القسم المقدس) الذي يعني يمين مكاريوس على العمل حتى تحقيق الحرية لش ع
به والحاق قبرص باليونان اي تحقيق (الانوسيس) .
الحاق قبرص باليونان (الوطن الام) جزء لا يتجزأ من اهداف العقيدة الكبرى (ميغالي آيد يا) المتضمنة صد حدود اليونان الى ما كانت عليه حد ود امبراطورية الإسكندر الكبير، ولتحقيق الالحاق تعاون الاسقف مكاريوس والجنرال غريفاس واسسا منظمة ايوكا الارهابية كما حرضا الطلبة الذين انطلقوا في تظاهرات تدعوا الى تحقيق الالحاق رالا نوسيس)، كما قام القسس ة