الوحيدة والذي لا يعرف المرونة واللاعقلانية إلى درجة استثنائية كما يراه جورج رودي (G Rude) ، وهو بجد جمهورين في الثورة الإيرانية وليس جمهورا واحدا اولهما هو الجمهور الدستوري، الذي سيطر على الشوارع بين عامي 1905 و 1907 والثاني هو الجمهور المحافظ الذي سيطر على تلك الشوارع بعد عام 1907. وهو يجد أن كلا الجمهورين ذا بنية اجنماعية قابلة للتحديد وله اهداف معقولة تتوافق مع مصالحه. وهكذا يصل بكل تصميم إلى جانب جورج رودي. لقد أشار مقاله إلى التغيرات التي بدأت تم في دراسة تاريخ الشرق الأوسط في سنوات 1960 عندما بدأ ينفصل عن حقول التاريخ السياسي والدبلوماسي المؤسسي ويتجه نحو التاريخ الاجتماعي، أكثر مما أشار إلى التغيرات التي بدأت في إيران عند نهاية القرن على الرغم من أن شعار الدستور يوحي ببعض التغير حتما.
كانت المدينة موقع الثورة الإيرانية عام 1905 - 1909 وكان جمهورها في وقت ما هو المتحكم بالقوة. ومع أن مدن الشرق الأوسط ظلت طويلا في مواقع القوة، إلا أنها لم تكن دائما مصدرا للقوة. فالقاهرة التي هي موضوع مقال أندريه ريمون(A