الشرق الأوسط، حيث يوجد 60? من المصادر النفطية العالمية،
كما وأن الشرق الأوسط يمثل سوقة هائلة محتملة، ونجاحه انها يفتح فرصة لا حدود لها في المنطقة. غير أن الديموقراطية الناجحة التي ستضع حدا للمخاطر المهددة للسلام الاقليمي والدولي تتطلب اولا التغلب على مظاهر الجهل والفقر اللذين يدفعان بالناس باتجاه الوقوع في براثن التطرف. المشكلة الحقيقة تكمن في انتشار بؤر الفقر لاسباب ليس اهمها استمرار الحروب والنزاعات بعيدة عن تكريس الاتفاق في برامج التنمية، فالاستثمار الهائل في التسلح وتكريس المواهب والمعرفة في قطاع الأمن انها يأتي على حساب الاعتبارات الاجتماعية ويؤدي الى الفقر والنعاسة والتي تقود دورها الى التطرف والأصولية ورفع الشعارات الخيالية.
أما الحل الذي يقود الى كسر دائرة الشر هذه فهو واضح ويكمن في سحق حواجز الكره والحقد ورفع شعار لا حروب بعد اليوم ولا سفك دماء.