يعتقدون بأنهم يحملون مفاتيح السماء أن يتصرفوا بنعمل اذا ما امتلكوا السلاح النووي؟؟!
وايران ليست الدولة الاسلامية الوحيدة التي تحاول الحصول على القدرة النووية، فالعراق حاول ذلك وما يزال يبذل الجهود لهذا الغرض، وكذلك الأمر مع القذافي في ليبيا. وخطورة وجود سلاح نووي في ايدي منصبيين دينيين لا يشكل خطورة على
جيرانهم فحسب بل انها تمتد لتشمل العالم باسره. ان الخلط القاتل بين الأصولية الدينية والصواريخ والأسلحة غير التقليدية أنها يهدد السلام العالمي ويؤكد مجددا أننا نعيش في عالم صغير. ولا شك في أن النزاع في الشرق الأوسط يضيف أبعادا أخرى لهذا الخطر.
في نفس الوقت فقد كشفت النتائج المؤسفة للانتخابات في الجزائر وغيرها من البلدان العربية عن أمور مهمة. ففي المجتمعات التي تفنفر الى بنى عصرية وتوزيع منطقي للثروة الوطنية ومستوى لائق للحياة قد لا تشكل الديموقراطية على النمط الغربي البديل المناسب عن الحكم الفردي ... فالارجح أن الناس في الأجواء الديموقراطية عادة ما تميل إلى التطرف الديني ... أن التحول من الحكم الفردي إلى الديموقراطية يتطلب مزيج من التنمية الاقتصادية والاجتماعية وضمانات أمنية ... لأن غير ذلك معناه غياب الولاء