الصفحة 72 من 222

وهكذا توقف تقدم المنطقة في وقت تجامل فيه الزعماء قدرات بلادهم التنموية كما تجاهلوا مستوى المعيشة ورخاء الشعوب.

امند الصراع وادى الى اطالة حالة البؤس للملايين من الناس ... وفي أجواء يسودها الاحباط واليأس وجد الكثير من الناس متنفسا لهم في الغبيات والعوالم الاخرى رافضين الدولة العصرية ومغرقين أنفسهم في الأصولية الدينية، وهي من أبرز العوامل التي تهدد أمن واستقرار المنطقة وتجذب اهتمام العالم خاصة

وأن أكثر من مليار مسلم ينظرون إلى الشرق الأوسط كمصدر اللحياة وأساس الايان.

ما من أحد يستطيع أن يفهم الحضارة العربية على نحو کامل ما لم يأخذ في الحسبان ما أسهمت به الثقافة الاسلامية في العلوم المعاصرة والفلسفة والرياضيات والادب والفن والتجارة. أما الآن وفي ظل لجوء العديدين إلى الأصولية نشهد حركة اسلامية تسعى إلى مناهضة الفتح والثقافة الغربية وتعمل على التراجع عن التحديث والعصرنة وتدعو الى استخدام القوة لاقامة جمهورية اسلامية سلطوية قمعية على النمط الايراني.

لقد ازداد التهديد الأصولي خطورة في الفترة الأخيرة بامتلاك ايران القدرة النووية، والسؤال هو هل يمكن للمتطرفين الذين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت