كافة المناطق التي تعتبر المدى الذي تصله الصواريخ القاتلة، أي معاهدات تغطي كافة المناطق. فعلى البلدان في أي منطقة التعاون المواجهة الخطر النووي والبيولوجي والكيميائي من خلال خلق
ظروف تجعل الصراعات مكلفة للغاية وصعبة وغير عملية الى ابعد مدي. وعليه فان المفتاح للحفاظ على نظام اقليمي آمن وعادل يكمن في النواحي السياسية والاقتصادية أكثر منه في امتلاك القوة العسكرية، وفي عالمنا اليوم فان تأمين مستوى معيشي عال يتطلب علانات تجارية تنافسية وحدودة مفتوحة واعتمادا على العلوم والتكنولوجيا.
والقوة الحقيقية بل وحتى القوة العسكرية لم تعد توجد في المعسكرات بل في حرم الجامعة واصبح يترتب على السياسات أن تمهد الطريق بعيدا عن الاستراتيجية العسكرية إلى الذخيرة السياسية والاقتصادية المخصبة.
مع اختفاء الاستعمار في النصف الثاني من القرن العشرين تعاظم التورط الغربي في احداث الشرق الأوسط ومحاولة السيطرة على المنطقة، وتوالت الحروب العربية الاسرائيلية لتسبب في سباق على التسلح مما استنزف موارد المنطقة في اقامة بنية عسكرية تحتية تجاوزت القدرات الاقتصادية والاجناعية للافطار ذات الصلة.