هو المنسق العام للخطة والمسئول عن الاتصال مع المعارضة المصرية المؤيدة لإسقاط ناصر وأغلبهم من الأسرة الملكية أو مصريين ساخطين على عبد الناصر""
وبدءا من 27 أغسطس 1959"عقد آمري ومعه ضابط مخابرات بريطانية سلسلة لقاءات مع شخصيات مصرية ضمت ممثلين عن حزب الوفد ومقربين من رئيس الوزراء الوفدي السابق مصطفى النحاس باشا، كما قاموا بتنشيط اتصالاتهم من جديد بسعيد رمضان في جنيف، وكانت هناك خطة تقوم على أنه أثناء عملية ضرب وغزو مصر تقوم المخابرات البريطانية بإخراج اللواء محمد نجيب من محبسه المنزلي وتوليته الرئاسة وتعيين صلاح الدين وزير الخارجية المصري في الفترة من 1950 الى 1952 رئيسا للوزراء، كما طرح اسم على ماهر وطرحت مجموعة أخرى من المتآمرين يقودها - حسب ما قاله الكتاب - اللواء حسن صيام قائد سلاح المدفعية في ذلك الوقت ومعه مجموعة من ضباط الجيش المتقاعدين ممن كانوا ساخطين على عبد الناصر، كما عاد آمري للخطة المحبوبة لدى المخابرات البريطانية وهي أنه بعد الغزو والخلاص من عبد الناصر يتم تعيين الأمير محمد عبد المنعم - ابن الخديو عباس حلمي الثاني - ملكا على مصر وتعيين أحمد مرتضى المراغي رئيسا للوزراء والذي كان قد غادر مصر في يونيو واستقر في بيروت .. ويدعى الكتاب أن أمري نجح في جذب عدد من العناصر المصرية وراء خطة المخابرات البريطانية للإطاحة بعبد الناصر واغتياله ومن هؤلاء ضابط مخابرات مصرى بدعى عصام الدين محمود خليل وكان نائب رئيس المخابرات الجوية .. وقد تم الالتقاء به أثناء زيارة قام بها إلى روما من قبل محمد حسين خيرى حفيد السلطان حسين كامل الذي حكم مصر في الفترة من 1914 الى 1917، وفد وافق خليل على الانضمام للخطة البريطانية وسافر بعد أسابيع فعلا إلى بيروت .. ويقول الكتاب إن خيري حفيد السلطان حسين كان بعمل نائب رئيس المخابرات الحربية قبل ثورة يوليو وبعد الثورة تم عزله وإحالته للاستيداع هسافر للخارج حانقا على عبد الناصر ونظامه .. طوال هذه الفترة لم يكن لدى المصريين علم بما يفعله خليل وكان التخطيط أن تقوم"