فهرس الكتاب

الصفحة 56 من 402

ولم تصبه وفشلت محاولة الاغتيال التي دبرها سعيد رمضان فشلا ذريعا وليزداد بعدها حنق المخابرات البريطانية على عبد الناصر ونظامه""

ومما ورد في هذا الكتاب الذي يحمل اعترافات پائج رئيس"إم. آية"أيضا أنه:"في 1955 كان التفكير في إنشاء حلف بغداد وضم مصر إليه .. فقام إيدن في محاولة أخيرة لإخضاع عبد الناصر بزيارة لمصر في فبرابر 1950، وكان لقاء إيدن مع عبد الناصر بمثابة فشل ذريع وخصوصا بسبب الأسلوب المتعالي الذي تعامل به إيدن مع عبد الناصر .. وفي 4 أبريل 1955 - وقبل أن يصبح إيدن رئيسا للوزراء بيوم واحد - تم توقيع حلف بغداد بدون انضمام مصر إليه، لم يعد لدي البريطانيين ورق كثير للعب مع عبد الناصر بعد توقيع اتفاق الجلاء سوى الأسلحة التي كانوا هم والفرنسيون يوردونها إليه">

"وفي مايو 1955 ويعد نصيحة من الرئيس اليوغوسلافي - آنذاك - جوزيف بروز تيتو، فام ناصر بعقد صفقة أسلحة سرية مع الروس من خلال تشيكوسلوفاكيا .. لم تعلم المخابرات البريطانية بهذه الصفقة السرية سوى في 6 سبتمبر، وعندما علمت بها جن جنون أنتوني إيدن وخصوصا أن الأمريكان كانوا على علم بها .. وفي 27 سپتمبر بدأت أجهزة التجسس البريطانية تلتقط سيل المراسلات بين القاهرة وبراج حول الصفقة التي اتضح أن قيمتها 400 مليون دولار وكانت تشمل توريد 80 طائرة ميج مقاتلة، وه 4 مقاتلة قاذفة قنابل أليشون و 150 دبابة".

كما حصلت المخابرات البريطانية على تفاصيل أكثر عن هذه الصفقة عن طريق عميل مصرى اسمه محمد حمدي كان يعمل في القسم التجاري للسفارة المصرية في براج"."

وكما تقول المعلومات المخابراتية التي وصلت يانج وجهازه وأوردها الكتاب:"كان محمد حمدي في الستين من العمر وكان يهوى النساء بشدة ولذلك نجحت عميلة للمخابرات البريطانية جاءت خصيصا من فيينا لاصطياده في شهر عسل وتجنيده .. وبسرعة وبنجاح بالغ وقع محمد حمدي في الفخ .. ومن خلال حمدي"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت