ويضيف الكاتب أن:"سعيد رمضان أصبح متعاملا فيما بعد مع المخابرات البريطانية والأمريكية وحتى السويسرية وخصوصا بعد أن استقر به المقام فيما بعد في جنيف .. وفي جنيف وبالتعاون مع سعيد رمضان، قام ضابطا المخابرات البريطانية نيل ماكلين و جوليان آمري بتنظيم حركة مضادة لعبد الناصر من الإخوان المسلمين ومستقلة في ذلك تدهور العلاقة بين عبد الناصر والإخوان، وخصوصا بعد أن عارضوا خططه في الإصلاح الزراعي .. علاوة على ذلك كان هناك تنسيق مع عدد آخر من جماعة الإخوان لتنظيم خطة المخابرات البريطانية الانقلابية ضد عبد الناصر"؛
ويشرح الكاتب على لسان رئيس"إم آي.6"يانج:"وقد علم عبد الناصر ببعض ما يفعله سعيد رمضان، فقام بسحب الجنسية المصرية منه، فما كان من ألمانيا الغربية - التي كانت غاضبة من عبد الناصر - في ذاك الوقت لاعترافه بألمانيا الشرقية - إلا أن قامت باعطاء جواز سفر ألماني لسعيد رمضان"ولا
ويضيف بانج:"اتجه سعيد رمضان بالجواز الألماني إلى ميونخ بألمانيا، ثم عاد السويسرا واستقر به المقام في جنيف حتى توفي عام 1995 .. وفي جنيف أسس رمضان المركز الإسلامي، وقام بالتنسيق مع المدعو يوسف ندا لتأسيس"بنك التقوى"وو"
ويوضح الكتاب:"كانت سويسرا عندما انتقل سعيد رمضان إليها تعرف أنه عميل للمخابرات البريطانية والأمريكية، وأنه أصبح يقوم بنشاط موجه بالتنسيق معهما ضد عبد الناصر، ولكن - وكما يقول الكتاب مستندا للأرشيف المخابراني السويسري- إن أجهزة المخابرات السويسرية تركته على أساس أن جماعته لا تعكس اتجاهات معادية للغرب، وفيما بعد استخدمته لصالحها .. حيث قام سعيد رمضان بالتنسيق مع حسن الهضيبي من خلال تريفور إيفانز المستشار الشرقي للسفارة البريطانية للتخطيط العملية اغتيال عبد الناصر .. وأخيرا في 6 أكتوبر وأثناء قيام عبد الناصر بإلقاء خطاب في ميدان المنشية بالإسكندرية، أطلق أحد أعضاء الإخوان 8 رصاصات عليه"