ويوضح بينو:"كما اتفق مبدئيا على توقيتات التحركات لهذه القوات بحيث تكون جاهزة ومستعدة في أوضاعها القتالية قبل يوم 29 أكتوبر، الذي تحدد لهجوم إسرائيل على مصر على النحو مالي: في يوم 29 أكتوبر تقوم إسرائيل بتعبئة قواتها، في بومي 27، 28 أكتوبر تصل أسراب مقاتلات"الميستير"الفرنسية إلى إسرائيل عن طريق قبرص". ويواصل بينو:>
في يوم 29 أكتوبر نصل السفن البحرية الفرنسية إلى سواحل إسرائيل، وتعلل تحركات هذه السفن بأنها تقوم بدوريات بحرية في البحر المتوسط عقب حادثة الاستيلاء على السفينة أثوس""
و"يوم أنوفمبر يوم انتخابات الرئاسة الأمريكية"تقوم القوات البريطانية - الفرنسية بالغزو البحري، وفي يوم 12 نوفمبر يتم احتلال منطقة القناة من بورسيعد حتى السويس.
"كما تم الاتفاق - كما يتابع بينو - علي أن تعطل فرنسا أي قرار المجلس الأمن بإدانة إسرائيل في اعتدائها على مصر عن طريق استخدامها حق الفيتو".
ويمضي بنوقائلا:
"في عصر هذا اليوم 22 أكتوبر حضر سلوين لويد وباتريك دين من لندن، وانضما إلى الاجتماع المنعقد بضاحية"سيفر"ووصل الأطراف الثلاثة إلى اتفاقية"سيفر السرية
وفي تلك الليلة، يقول بينو إنه؛"طار مع سلوين لويد إلى لندن لمناقشة الأمر مع أنتوني إيدن، وفي يوم 24 أكتوبر عاد إلي سيفر ومعه موافقة إيدن على الاتفاق، وقام المؤتمر بوضع النص النهائي للمعاهدة الثلاثية السرية، واتفق الجميع على ألا تنشر هذه الوثيقة ب المستقبل، ولكن السياسيين الفرنسيين أذاعوا أسرار هذه الوثيقة - سيما بعد - عقب فشل العدوان الثلاثي"1