الحكومة المتشددة لأحمد نجاد (التي اتهمت بالتزوير في الانتخابات الرئاسية عام 2009) مطالبة بإصلاح ديمقراطي
لقد ظهرت حركات مثل حركة الموجة الخضراء، وحركة كفاية، وثورة الأرز، ظهرت جميعها كرد فعل على انتشار التوجهات الإسلامية في مجتمعات الشرق الأوسط الإسلامية، وهي تعد بدائل لها، في تلك التوجهات التي نمت على أنقاض انهيار الاشتراكية العربية العلمانية - وهي خليط من النزعة العروبية و الاشتراكية (غير الماركسية) ، والتي كان لها تأثير كبير
على الأفكار السياسية وميادين التطور الاجتماعي في الخمسينيات و الستينيات ولكنها تقلصت بعد هزيمة العرب في حرب الأيام الستة مع إسرائيل. ولقد شكلت الحركات الإسلامية أكبر تحد للنظم التسلطية العلمانية في المنطقة، على الرغم من أن رؤيتها للنظام السياسي ظلت إلى حد كبير رؤية تسلطية وحصرية. لقد عبرت هذه الحركات عن صوت الشرائح العليا من الطبقة الوسطى - والتي ظهرت بناء على تطبيق برامج الاشتراكية العربية - وهي شريحة راودها شعور في ثمانينيات القرن العشرين بالتهميش من قبل العمليات السياسية والاقتصادية في مجتمعاتها، التي لم تسر في المشروع الاشتراكي الأمل وكذلك في الحداثة البازغة المؤسسة على الليبرالية الجديدة، لم تر في كليهما ملاذا، ومن ثم فقد لجأت إلى الحلم بالعدالة والحلم بالقوة في الممارسات السياسية المرتبطة بالدين. اين تأثير النزعة الإسلاموية في مجتمعات الشرق الأوسط قد امتد خارج هذه المجمعان؛ من خلال ص ناعة شبكات غير قومية، تركت تأثيرا على السياسة العالمية بشكل واسع النطاق.