الصفحة 474 من 596

النشطاء في الجامعات، والحركات المناهضة للحرب، ومن يقومون بإنتاج أساليب حياة بديلة) يشكلون القوة الثورية للتحول الاجتماعي في المجتمعات الغربية. فقد نظر كل من هربرت ماركيوز في الولايات المتحدة وأندريه جورز Andre Gorz في فرنسا إلى الشباب على أنهم احتلسوا موقع البروليتاريا بوصفها فاعلا رئيسيا في التغير الاجتماعي. وفي هذا الصدد فقد تم المساواة بين حركات الشباب والحركات الطلابية، أو بين فصائل من هذه الحركات وبين الفصائل السياسية الحزبية أو المنتمية إلى حركة . ومن ثم فقد تم وصف الفصيل الشبابي في الحزب النازي في ألمانيا بوصفه حركة شبابية، وبالمثل فقد تم وصف التنظيم الشبابي لحزب البعث العراقي على أنه حركة شبابية في العراق (2)

وإنني أفترض هنا أن الحركة الشبابية ليست كالحركة السياسية النشطة للطلاب كما أنها ليست لاحقة للحركات السياسية؛ ولذلك فإنها لا تكون بالضرورة فاعلا ثوريا. فأولا نجد أن الحركات لا تعرف ببساطة بهوية الفاعلين فيها (هذا على: غم من أن هذا العامل يؤثر تأثيرا كبيرا على طابع الحركة) ولكنها تعرف من خل طبيعة المطالب و التعبير عن صور المعاناة. وعلى الرغم من أن الواقع يدل على أن الطلاب هم من صغار السن، وأن صغار السن يكونون في الغالب طلابا، فإنهما فئتان مختلفتان."فالحركات الطلابية"تجسد النضالات الجمعية المجموع الطلاب وذلك للدفاع عن"حقوق الطلاب"أو توسيعها - مثل التعليم اللائق، أو الامتحانات العادلة، أو المصروفات الدراسية المعقولة، أو تحقيق إدارة تعليمية مسئولة). ومن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت