للشباب، خاصة تلك التي لا تدخل في إطار الحركات الاجتماعية الكلاسيكية تدخل في مجال الاهتمام وينظر إليها من خلال منظورات المشكلات الاجتماعية أو الثقافات الفرعية. وفي الوقت الذي تتحدث فيه الدراسات التاريخية والتفسيرات الصحفية عن مثل هذه التجمعات التي تسمى بالحركات الشبابية (والتي تشير على سبيل المثال إلى الاحتجاجات السياسية في حقبة الستينيات أو الثقافات الفرعية لجماعة الهيبيز أو البانكس) ، فإنها اعتمدت على مسلمات قبلية مفادها أن الحركات الشبابية هي تلك الحركات التي يلعب فيها صغار السن دورا مركزيا. ومن هنا فقد تم النظر إلى الحركية السياسية للطلاب، والحراك السياسي المرتبط بمعارضة الحرب، و الميول الثقافية المضادة في حقبة الستينيات في أوروبا والولايات المتحدة أو الأجنحة الشبابية البعض الأحزاب السياسية والحركات السياسية مثل الشباب الشيوعيين، تم النظر إلى كل هذه الحركات على أنها تشكل صورا مختلفة من حركات الشباب (؟) . وأحسب أن المدخل الذي أتبناه هنا يختلف عن كل هذا.
وأود هنا أن أفترض أن مناقشة حول خبرة الشباب في الشرق الأوسط الإسلامي، حيث تفرض السلطة الأخلاقية والسياسية درجة عالية من الضبط الاجتماعي على الصغار، يمكن أن تقدم رأيا ذا قيمة في البلورة المفهومية
التصورية) لحركات الشباب. و أفترض هنا أن بإمكاننا أن نشيد مفهوما للشباب"كمقولة تحليلية مفيدة يمكن أن تفتح الطريق لفهم معنى الحركة"
الشبابية، وذلك عبر مقارنة صور النشاطية السياسية للشباب في الشرق. الأوسط الإسلامي، و أفترض (أيضا) أن بإمكاننا، عوضا عن تعريف