الصفحة 468 من 596

حول الممارسات السياسية للشباب بشكل عام والحركات الشبابية"بوجه خاص؟ هل تشير إلى الدور الإصلاحي الضروري للشباب؟ وهل الحركات الشبابية لها طابع ثورى أم إنها تعمل في توجهها نحو التحول الديمقراطي؟ وكيف تساعدنا"نظرية الحركة الاجتماعية"على فهم طبيعة الممارسة السياسية للشباب بشكل عام و الشباب المسلم في الشرق الأوسط علي نحو خاص؟"

ففي الوقت الذي ازدهرت في السنوات الأخيرة الموضوعات المتعلقة بدراسات الشباب مثل موضوعات مرض الإيدز، والاستبعاد، والعنف، والراديكالية الدينية، نجد أن"الشباب"كمقولة تحليلية لا تظهر في هذه الموضوعات إلا صدفة. فإن كثيرا من الدراسات حول"الراديكالية الدينية للشباب"على سبيل المثال، تدور بشكل أساسي حول الراديكالية الدينية، بينما يظهر الاهتمام بالشباب على نحو عابر فقط. ويختلف هذا المنحى عن نظيره الذي يتخذ من الشباب"نقطة انطلاق، كمقولة محورية، للكشف عن النزعة الراديكالية الدينية. ومن الناحية الأخرى فإن الشباب بوصفهم مقولة اجتماعية كان غائبا على نحو واضح من المناقشات الدائرة حول الحركات الاجتماعية. وبشكل عام فإن المحاولات الأكاديمية لتقديم تصور مفهومي حول المعاني والأشكال التي تتخذها الحركات الشبابية، هذه المحاولات تظل نادرة و علي أحسن تقدير فإنه يمكن الافتراض أن هذه الأدوات التصورية مثل الأيديولوجية، والتنظيم، والحراك، والتأثير وما شابه يمكن أن تكون كافية البحث الشباب بوصفه كيانا جمعيا. وبالتالي فإن أشكال الحركية السياسية"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت