عندما اندفعت الناشطات السياسيات إلى مزيد من تأمل الذات ومزيد من التشبيك والتنظيم، وتوسيعا في الحراك المقصود. إن هذه الحركة قد لعبت دورا ملحوظا في تحريك النتائج التي حققتها النساء في الانتخابات الرئاسية في يونية 2009، وفي ما تلى ذلك من احتجاجات في الشارع، تلك الاحتجاجات التي ارتبطت بالحركة الخضراء في إيران للمطالبة بالحقوق المدنية والسياسية. إن هذه الاتجاهات، أقصد محاولات النساء نحو تنظيم العمل، والتفكير فيه، والمناقشة، والتأطير الفكري للنشاط السياسي، نقول إن هذه الاتجاهات تميزها عن الحركات التي ترتبط بفقراء الحضر أو الشباب المتعولم، ولذلك ففي الوقت الذي تواجه فيه هذه الحركات الاجتماعية المنظمة والمكتفية بذاتها قهر الدولة، فإن الحركات - أقصد المساعي الجمعية المتفرقة والمرنة والمعتمدة على عملية الزحف - فإنها تبقي اختيارا حرجا.