ما يضر بالفكر سواء كان من جهة الغلو والتكفير, أو من جهة التقصير والتعرض لثوابت الأمة الإسلامية, فهذا لا يقل خطرًا عن الغلو إن لم يكن أشد خطرًا.
2 -القيام بمزيد من العمل العلمي الذي يضع التفاصيل, ويبين العناصر الشاملة لهذا المفهوم, ويبين الصلات بين هذا المفهوم وبين المفاهيم
ذات
الصلة.
3 -أن تبذل الجهود بدراسات جادة واسعة لمفهوم
الأمن الفكري في
الإسلام بما يكون طريقًا لتحقيق سلامة فكر المسلمين واعتقادهم, مع إنشاء مرصد علمي متكامل, يرصد كل ما يتعرض للأمن الفكري بالإخلال سواء بالداخل أو الخارج.
الإسهام في التحصين الفكري المستمر لأجيال المسلمين, من خلال جهود وزارات التربية والتعليم, والمعاهد والجامعات, وأقسام الثقافة الإسلامية, ووزارات الإعلام, وجهود العلماء والمفكرين, وتأسيس رؤية مشتركة
لهذه المهمة, ومن مكوناتها: - فهم الخطاب الرباني كما هو من منابعه الصافية, والرجوع إلى العلماء الراسخين. - التأكيد على أن الإسلام هو منهج حياة, وأنه ينظم جميع جوانب حياة المسلم, وأنه لا يمكن أن يستقيم فكر الإنسان بدونه. - نشر الثقافة الإسلامية, وتعزيز القيم الإسلامية العليا, من مثل قيم حرية التفكير والعدالة وحقوق الإنسان وغيرها, وتصحيح المفاهيم والتصورات المنحرفة. وختامًا: فلا أدعي أنني استكملت جميع جوانب البحث, ولا أني أتيت على جميع ما يتعلق به من تأصيل وآثار للمفهوم, ولكني بذلت وسعي, مع اعترافي بقلة علمي وضعف اطلاعي, فما كان من صواب فمن الله, وما
كان من خطأ فمني والشيطان وأستغفر الله منه. والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات. سبحان ربك رب العزة عما يصفون, وسلام على المرسلين, والحمد لله رب العالمين.