-الاعتماد على في الفهم, ففيهم تكلم الرسول - صلى الله عليه وسلم - وعاصروا التنزيل فهم أعلم الناس بمراد الله ومراد رسوله - صلى الله عليه وسلم -.
-معرفة اللغة العربية, ولهذا تواتر اعتناء علماء الأمة وأئمته بلغة القران حتى يوضع خطاب الشارع في موضعه اللائق. - جمع النصوص الواردة في الباب الواحد, فالنصوص الشرعية تمثل وحدة واحدة يكمل بعضها بعضا, فلا تصح المسألة حتى تستوفى جميع النصوص الواردة فيها, فالنصوص الواردة من مشكاة واحدة.
-معرفة مقاصد التشريع الإسلامي, فإن معرفة مقاصد التشريع وغايات الأحكام تعين المتأمل في تصور الأحكام تصورا متكاملا, وبالتالي البعد عن الوقوع في الانحراف في الفهم [1] .
4 -طلب العلم النافع: حيث إن من أهم
روافد الأمن الفكري ووسائل تحقيقه هو التزود بالعلوم الإيمانية التي ترشد إلى طريق الهداية الذي جاء به القرآن الكريم, وتدعوا إلى الوعي الفكري الناضج وسلوك الطريق القويم, ومن القضايا المنهجية المهمة في هذا المجال هو أخذ العلم من العلماء الربانيين لأنهم صمام الأمن
الفكري فبحسن توجيههم وبيانهم يتحقق
الفهم في القضايا المستجدة والنوازل المعاصرة [2] , قال تعالى: وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الأَمْنِ أَوْ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُوْلِي الأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ
مِنْهُمْ وَلَوْلا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ
وَرَحْمَتُهُ لاتَّبَعْتُمْ الشَّيْطَانَ إِلاَّ قَلِيلًا [3] .
5 -العمل الصالح: إن للعمل الصالح المتمثل في القيام بالعبادات آثارًا كبيرة في حياة المسلم, منها انشراح الصدر وراحة البال واطمئنانه وشعوره بالأمان قال تعالى: وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَرَكَاتٍ مِنْ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ لَفَتَحْنَا عَلَيْهِمْ
بَرَكَاتٍ مِنْ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ وَلَكِنْ كَذَّبُوا
(1) انظر: المرجع السابق. ص 44 - 53
(2) انظر: الشريعة الإسلامية وأثرها في تعزيز الأمن الفكري. د/ عبد الرحمن السديس. ص 27. (مرجع سابق) .
(3) سورة النساء: الآية (83) .