الإِمَامُ، الفَقِيْهُ، أَبُو بَكْرٍ النَّخَعِيُّ، أَخُو الأَسْوَدِ بنِ يَزِيْدَ.
مَاتَ: بَعْدَ ثَمَانِيْنَ، وَقَدْ شَاخَ.
وَقَالَ ابْنُ سَعْدٍ: رَوَى عَنْ: عُمَرَ، وَعَبْدِ اللهِ.
قَالَ إِسْمَاعِيْلُ بنُ أَبِي خَالِدٍ: عَنْ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِيْهِ:
رَأَيْتُ عُمَرَ مَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ.
قلت المؤلف هذه سنة متبعة، وهو إجماع أهل السنة والجماعة خلافًا لأهل البدع فلا يرون المسح
وَيُقَالُ لَهُ: عُمَيْرُ بنُ الأَسْوَدِ، أَبُو عِيَاضٍ - وَيُقَالُ: أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ - الحِمْصِيُّ، نَزِيْلُ دَارِيَّا.
أَدْرَكَ الجَاهِلِيَّةَ وَالإِسْلاَمَ، وَكَانَ مِنْ سَادَةِ التَّابِعِيْنَ دِيْنًا وَوَرَعًا.
بَقِيَّةُ: عَنْ صَفْوَانَ بنِ عَمْرٍو، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ جُبَيْرٍ، قَالَ:
حَجَّ عَمْرُو بنُ الأَسْوَدِ، فَلَمَّا انْتَهَى إِلَى المَدِيْنَةِ، نَظَرَ إِلَيْهِ ابْنُ عُمَرَ وَهُوَ يُصَلِّي، فَسَأَلَ عَنْهُ.
فَقِيْلَ: شَامِيٌّ، يُقَالُ لَهُ: عَمْرُو بنُ الأَسْوَدِ.
فَقَالَ: مَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَشْبَهَ صَلاَةً وَلاَ هَدْيًا وَلاَ خُشُوْعًا وَلاَ لِبْسَةً بِرَسُوْلِ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- مِنْ هَذَا الرَّجُلِ.
روى الإمام أحمد 115 - حدثنا أبو اليمان حدثنا أبو بكر عن حَكيم بن عمير وضَمرة بن حبيب قالا: قال عمر بن الخطاب: من سره أن ينظر إلى هدي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فلينظر إلى هَدْي عمرو بن الأسود.
قال الشيخ أحمد شاكر: إسناده ضعيف، لانقطاعه، ضمرة بن حبيب: ثقة، ولكنه لم يدرك عمر. حكيم بن عمير: ثقة أيضا ولكنه لم يدرك عمر. أبو بكر: هو ابن عبد الله بن أبي مريم، وهو ضعيف
قَالَ إِبْرَاهِيْمُ النَّخَعِيُّ: كَانَ شُرَيْحٌ يَقْضِي بِقَضَاءِ عَبْدِ اللهِ. - (ابن مسعود) -
حَجَّاجُ بنُ أَبِي عُثْمَانَ: عَنِ ابْنِ سِيْرِيْنَ:
كَانَ إِذَا قِيْلَ لِشُرَيْحٍ: كَيْفَ أَصْبَحْتَ؟ قَالَ: أَصْبَحْتُ وَشَطْرُ النَّاسِ عَلَيَّ غِضَابٌ.