فهرس الكتاب

الصفحة 93 من 273

-شيوعُ منكرٍ بين الناسِ لا يُحلُّه،

فالمنكرُ منكر،

وقد بيَّن الإسلامُ ذلك،

وميَّزَ بين الحقِّ والباطل،

وبين الحلالِ والحرام،

وجاهدَ العلماءُ والدعاةُ لبيانِ ذلك حتى يخفَّ المنكرُ بين الناس،

ويتجنَّبهُ من كتبَ الله له الهدايةَ والتوفيق.

فالإسلامُ لا يجاري الباطل،

ولا يتابعُ الحرام،

وإنما يصحِّحُ ويغيِّرُ حتى يتوافقَ الأمرُ مع الحق،

الذي يوافقُ مرادَ الله تعالى.

-إذا رأيتَ الناسَ يُقبلون على أمرٍ فلا تُسرعْ إلى موافقتهم،

حتى لا تكون"إمَّعة"،

ولكن انظر:

هل ما يقومون به مباحٌ أم محظور؟

فإذا كان مباحًا فلا بأس،

وإذا كان حرامًا أحجمتَ ونبَّهت.

-يشتهي المرءُ ما كان لذيذًا،

مؤمنًا كان أو كافرًا.

وبما أن الكافرَ لا دينَ له،

فلا يتورَّعُ عن الحرام،

ويأكلُ كلَّ ما كان لذيذًا،

حلالًا كان أم حرامًا،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت