فيها مكارهُ وصعوبات،
وبعضها سهلة،
وخاصةً لمن نشأ على الطاعةِ منذُ الصغر،
فتصيرُ عندَهُ شيئًا كالطبعِ والعادة،
لملازمتهِ لها،
وحرصهِ عليها.
-اقرأ آياتٍ من آخرِ سورةِ (الواقعة) لتعتبر ..
وكفى بكلامِ الله واعظًا:
{فَأَمَّا إِن كَانَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ}
{فَرَوْحٌ وَرَيْحَانٌ وَجَنَّةُ نَعِيمٍ}
{وَأَمَّا إِن كَانَ مِنَ الْمُكَذِّبِينَ الضَّالِّينَ}
{فَنُزُلٌ مِّنْ حَمِيمٍ}
{وَتَصْلِيَةُ جَحِيمٍ}
{إِنَّ هَذَا لَهُوَ حَقُّ الْيَقِينِ}
إنه الخبرُ الحقُّ اليقين،
الذي لا شكَّ فيه،
ولا بدَّ منه؛
فهو من عندِ الله.
-متى يقولُ المرء: {يَا وَيْلَتَى لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ فُلَانًا خَلِيلًا} ؟
يقولُ ذلك عندما يعرفُ مصيرَهُ إلى النار،
ويدركُ أن أصدقاءَهُ حرَّفوا أفكارهُ في الدنيا،
ثم خذلوهُ وتركوهُ يعاني آلامَ العذابِ في النارِ يومَ القيامة.