ثم جاءني الأصدقاء،
فدعوتُ الله أن تكونَ جلسةَ خير،
وأن يحفظَ لساني فيها،
ويجنِّبني الغيبةَ والنميمة،
والكلامَ اللغو،
وما لا خيرَ فيه.
ثم اجتمعتِ الأسرةُ من أبناءٍ وأحفادٍ وأحباب،
فدعوتُ الله أنْ يحفظهم جميعًا،
في هذه الدنيا المتقلِّبةِ الأحوال،
وأنْ يجمعنا في جنَّتهِ كما جمعَنا في أرضه ..
يحتاجُ المرءُ إلى أنْ يكونَ ذا صلةٍ بربِّ العالمين،
ولا ينسى ذكره، وفضله،
في مواقفَ مختلفةٍ ومتعدِّدة،
وأنْ يدعوَ بما يناسبَ المقام،
ليكونَ في حصنٍ حصين،
وليكونَ مؤمنًا صادقًا في إيمانهِ وعبوديتهِ لله ربِّ العالمين.
والفائدةُ تعودُ إليه،
فاللهُ غنيٌّ عنه،
وعن العالَمين.
-إذا رأيتَ حادثًا ولم تعتبرْ فأنتَ غيرُ مبال،
وإذا سمعتَ قصةً مؤثرةً ولم تتأثرْ بها،
فنفسكَ باردةٌ،
وشعوركَ مفقود،
وحسُّكَ ميِّت.