ثم كان الأقوى في العالم.
إننا نحتاجُ إلى عزيمةٍ وصبر،
وحبٍّ وتآلف،
وليس إلى حميَّةٍ عصبيةٍ وتنافر،
وتشنُّجٍ وجدلٍ عقيم،
وتحدٍّ وتهديد،
لا يُنبِتُ سوى الكراهيةِ والتنافر،
والتنازعِ والتشرذم،
ثم الفشل.
-إذا كنتَ راغبًا في إصلاحِ الناس،
فأصلحْ نفسكَ أولًا،
وأصلحْ ما تقدرُ عليه مما بين يديكَ وحواليك،
وإلا فإنكَ مقيَّدٌ لا تقدرُ على الانطلاق،
وإذا انطلقتَ فستقعُ عن قريب.
-البقاءُ للأصلح،
أما الأقوى فيبقى إذا كان صالحًا،
ويموتُ بعدَ حينٍ إذا كان ظالمًا،
وما صلحَ ولم يكنْ قويًّا يُفيد،
ويبقى إذا أَخذَ بأسبابِ القوة،
وقد يضعفُ أحيانًا،
ولكنه يعودُ إلى الظهور،
وما عدا ذلك ففي الظلالِ والزوايا والهوامش.
-الارتقاءُ نحو الأفضلِ لا يكونُ إلا ببذلِ المزيدِ من التفكيرِ والجهد،