وهذا واقع،
فهو السمة العامةُ لمعظمهم،
يعرفُ ذلك الشعراءُ أنفسهم.
ولكنَّ الذمَّ ليس لهم وحدهم،
بل هو لكلِّ شخصٍ يقولُ ولا يفعل،
وجاءَ التخصيصُ بهم لأنهم الغالبُ في ذلك.
-الرواياتُ والقصصُ البذيئةُ لها آثارٌ سيئةٌ جدًا على عقولِ الناسِ وتوجهاتهم الثقافيةِ والاجتماعية،
وخاصةً للكتَّابِ الغربيينَ أعداءِ الثقافةِ الإسلامية،
وذيولهم الحداثيين أدعياءِ الأدبِ والإبداع،
الذين يهدفونَ إلى طمسِ الدينِ وهدمِ التراث،
إن معظمَ ما يكتبونَ من قصصٍ اجتماعيةٍ وجنسيةٍ ترمي إلى نشرِ الفاحشةِ وإفسادِ النفوس.
وقد نشأتُ أديبًا،
وقرأتُ عشراتِ الدواوينِ والقصصِ والروايات،
لأدباءَ عربٍ وعالميين،
وبقيتْ تصاويرُ بعضِها وأحداثها تتراءى لي حتى أكثرَ من عشرينَ عامًا،
لتأثيرها العميقِ في النفس،
ثم هداني الله واستبدلني بها ثقافةً تبني ولا تهدم،
وتهتمُّ بالتربيةِ العاليةِ ومكارمِ الأخلاق،
من خلالِ دينِ الإسلامِ الحنيف،
وصدقَ الله إذ يقول:
{إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آَمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآَخِرَةِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ} سورة النور: 19.