فهرس الكتاب

الصفحة 78 من 202

10 -إن تتضمن المناهج الخبرات التعليمية المفيدة لكل جنس حسب طبيعته المميزة له وتعمل على إعداده للدور الذي خلقه الله من أجله.

11 -إن تعمل المناهج على تربية كل جنس (ذكر أو أنثى) على احترام خصائص الجنس الآخر.

12 -مراعاة الفروق الفردية بين التلاميذ في دراستهم وذلك بتنويع الأنشطة وطرق التدريس والبرامج التعليمية بما يساير هذه الفروق، كل حسب قدراته واستعداداته وميوله، والعمل على اكتشاف هذه الفروق مبكرا وتوجيه التلاميذ كل حسب قدراته للوجهة التعليمية المناسبة له لأن في ذلك فائدة عظيمة للفرد وللمجتمع على السواء.

13 -إن تقوم أنشطة المنهج على إشباع حاجات التلاميذ حتى تتولد لديهم الدوافع للنشاط والاستمرار فيه، وتدريب التلاميذ على كيفية إشباع وتهذيب حاجاتهم - وليس كبتها - بالطرق المشروعة، وبيان حرية الطرق غير المشروعة ومحاربتها، والوصول بهم إلى مستوى الرضا بما شرعه الله.

14 -التدرج مع التلاميذ في استخدام الحاجات كدوافع للتعلم للوصول بهم إلى مستوى الرضا بحيث تكون كل أعمالهم في نهاية المطاف قائمة على تحقيق مستوى الرضا عند الإنسان.

15 -استغلال حاجات التلاميذ في تكوين المهارات والعادات والاتجاهات المفيدة.

16 -تنمية استعدادات التلاميذ لعمل الخير ومقاومة الشر بدراسة الجوانب الأخلاقية الحميدة وبيان أهميتها للإنسان، ودراسة السيرة الطيبة لمن تتصف أخلاقهم بخلق القرآن. والعمل على إن يزاول التلاميذ هذه الأخلاقيات في أنشطتهم المختلفة وتعاملهم مع الآخرين.

17 -تعويد التلاميذ على الشجاعة بالاعتراف بالخطأ، وأن الاعتراف بالخطأ فضيلة والقوى هو الذي يعترف بخطئه، والمسارعة بالندم على ارتكاب الخطأ وطلب المغفرة من الله، وأن الله غفور رحيم، فنحن بشر نصيب ونخطئ وخير الخطائين التوابون، وتعويدهم العمل على تلافى هذا الخطأ وذلك بدراستهم لمثل هذه المواقف في سيرة الصالحين وتدريبهم على ذلك في أنشطتهم التعليمية.

18 -تعليم التلاميذ إن الإنسان له عدو يتربص به في كل وقت وحين وهو الشيطان وذلك ببيان طبيعة هذا العدو ودوره في غواية الإنسان، وكيفية الحرص منه وتجنب وسوسته وذلك بدراسة ما يتعلق بذلك في القرآن والسنة والسيرة، وتدريب التلاميذ على كيفية التغلب على وسوسة الشيطان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت