ذكر الصوفية بدعة يهودية
جاء من المزمور التاسع والأربعين بعد المائة: «ليبتهج بنو صهيون بملكهم ليسبحوا اسمه برقص وبدف، وعود، ليرقصوا .. هللوا يا، سبحوا الله في قدسه، سبحوه برباب وعود، سبحوه بدف ورقص، سبحوه بأوتار ومزمار، سبحوه بصنوج الهتاف. [العهد القديم، المزامير ص 641] .
وإليك ما جاء في العهد القديم كتاب اليهودية والصليبية: «احمدوا الرب بالعود، بربابة ذات عشر أوتار، رنموا له، غنوا له أغنية جديدة، أحسنوا العزف بهتاف» «سبحوه بصوت الصور، سبحوه برباب وعود، سبحوه بدف ورقص، سبحوه بأوتار ومزمار، سبحوه بصنوج التصويت، سبحوه بصنوج الهتاف» [1] .
والذكر الصوفي برجسه، عين الرقص الصهيوني الصليبي نفسه!! وتدبر ما كتب الصوفية عن ذكرهم، وتدبر حال الصوفية في ذكرهم، وقارن بينه وبين ما نقلت لك عن المزامير وثمت تعلم علم اليقين المصدر الذي أمد الصوفية بذكرهم [2] !!
وهكذا يذكر الصوفية، وحسبك أن ترى حانة صوفية يذكرون بها؛ لتشهد الصلة الوثنية بين الذكر الصوفي، والبدعة الجاهلية اليهودية!! ولكن الدباغ يزعم «أن الصوفية يهتزون يمينًا وشمالًا؛ لأن الأقطاب رأوا الملائكة تفعل ذلك» [3] .
(1) المزامير: مزمور رقم (33) الفقرتان (3، 2) ، ثم المزمور رقم (150) ، والفقرات (5، 4، 3،، والدف عبارة عن قطعة من الجلد الرقيق ممدود على إطار من الخشب، وحوله أجراس صغيرة معلقة به والرباب آلة موسيقية مثلثة الشكل ذات أربعة أوتار، وكان يدق عليها بالأصابع وصنوج التصويت هي الفقيشات التي تستعملها الراقصات وتسمى الآن «الصاجت» وصنوج الهتاف صفيحتان مستديرتان من النحاس إذا ضربت إحداهما بالأخرى رنتا والصور آلة طرب طولهما ثمانية عشر قيراطًا كان يستعملها الكهنة في العبادة. انظر قاموس الدكتور جورج بوست تحت مواد الكلمات.
(2) مجلة الهدي النبوي - عدد 3 - سنة 1382 ه.
(3) (ص 72 ج 2 الإبريز) .